الجيش الوطني السوري يعلن استعداده للاندماج مع المعارضة

تعرف على قوام الجيش الوطني السوري الذي أنشئ شمال سوريا والذي يتلقى دعمه من الجانب التركي، ومن هي الخصوم الثلاثة التي أعلن عنها العقيد هيثم عفيسي.

الأيام السورية: سمير الخالدي

أعلن قائد الجيش الوطني السوري العقيد هيثم عفيسي عن إمكانية دمج صفوفه مع باقي فصائل المعارضة في الشمال السوري في حال اقتضت الضرورة، لا سيما مع ارتفاع وتيرة التهديدات التي بدأ بإطلاقها نظام الأسد على أكبر معقل للمعارضة من خلال تسيير الأرتال العسكرية نحوها في خطوة مشابهة لما حصل في محافظة درعا الشهر الماضي.

العفيسي قال أيضاً في تصريحاته لوكالة رويترز بأن قواته التي يبلغ قوامها نحو خمسة وثلاثون ألف مقاتل تلقوا التدريبات اللازمة؛ استعداداً لخوض أي معركة قدّ تفرض عليهم، وأنهم على أهبة الاستعداد لصدّ أي هجوم تبدأه قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنّ أعداء الجيش الوطني في سوريا يتمثّلون بثلاثة جهات وهم (قوات الأسد- تنظيم داعش الإرهابي- قوات سوريا الديمقراطية قسد).

وأردف قائد الجيش الوطني قائلاً : ((لن نتوانى عن مدّ يد العون للفصائل والتشكيلات التي تحمل لواء وأهداف الثورة، كما أننا لن نقف مكتوفي الأيدي في حال أقدمت ميليشيات الأسد على الدخول إلى مدينة إدلب، فالجيش الوطني مسّتعد للعمل على جميع الجبهات، ولا يقتصر عملنا على أرياف محافظة حلب فحسب)).

في سياق متّصل لم يخّف العقيد هيثم العفيسي في تصريحاته لوكالة رويترز تلقي الدعم من قبل الجانب التركي موضّحاً بأن أنقرة تتكفل بدفع رواتب المقاتلين الشهرية، وتقديم المساعدة والاستشارات العسكرية، وصولاً إلى السلاح في حال اقتضت الحاجة.

يذّكر بأنّ معظم فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدينة إدلب أعلنت توحّدها خلال الشهرين الماضيين، إذّ انبثق مسمى “الجبهة الوطنية لتحرير سوريا” عن اندماج كل من ألوية صقور الشام وتجمع دمشق وجيش الأحرار، وسبقها الإعلان عن تشكيل “الجبهة الوطنية للتحرير” والتي ضمّت الفرقة الأولى مشاة والجيش الثاني وجيش النصر وجيش النخبة بالإضافة إلى لواء شهداء داريا ولواء الحرية والفرقة الأولى ساحلية والفرقة الثانية الساحلية والفرقة 23.

 

مصدر رويتيرز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل