رغم اتفاق المصالحة.. مداهمات واعتقالات في درعا

تحرير| أحمد عليان

شنّت قوات الأسد حملة دهمٍ واعتقال في بلدة داعل بريف درعا الشمالي، حيث  طالت الحملة منازل مقاتلين سابقين ومواطنين أجروا مصالحاتٍ مع النظام بضمانةٍ روسيّة.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنَّ قوات الأسد اعتقلت صباح يوم السبت 11 أغسطس/ آب، ما لا يقلّ عن 20 شخصاً واقتادتهم إلى جهةٍ مجهولة.

ولفت المرصد إلى أنّه  رصد في وقتٍ سابق استياءً في محافظة درعا وفي القطاع الشمالي الشرقي من ريفها على وجه التحديد، نتيجة عمليات المداهمة المستمرة لليوم الرابع على التوالي، موضّحاً أنَّ الاستياء تصاعد بعد قيام مسلّحين موالين للنظام (قالت مصادر أهلية إنّهم ينحدرون من قرى ريف السويداء الشمالي الغربي)، باقتحام قرية الشياح ومناطق أخرى بمحيطها، وداهموا المنازل، فيما اتّهم أهالي المنطقة هؤلاء العناصر بالتنكيل بالمدنيين وضربهم وإهانتهم، والاعتداء بالضرب والشتم والسباب على المواطنات، وتفتيشهنّ بحثاً عن المال والمجوهرات.

من جهته، ذكر موقع “نداء سوريا” نقلاً عن مراسله في درعا أنَّ فرع المخابرات الجوية التابع لنظام الأسد شنّ حملة دهم لمنازل المدنيين في داعل، واعتقال عددٍ من الشبّان الذين وقّعوا اتفاقيات تسوية مع نظام الأسد برعاية موسكو.

ودخل نظام الأسد إلى درعا بموجب اتفاقية تسوية رعتها موسكو في يوليو/ تموز الفائت، تنصّ على استسلام الفصائل المعارضة للأسد، وتسليم سلاحها الثقيل، وتهجير رافضي التسوية إلى الشمال السوري، حيث تُهجّر اليوم آخر دفعة من رافضي التسوية من درعا إلى الشمال.

يشار إلى أنَّ موسكو تقوم بإجراءات لعودة المهجّرين السوريين (لاجئين ونازحين)، إلى الحياة في مناطق سيطرة نظام الأسد، مقدّمةً نفسها على أنّها ضامنٌ لسلامتهم وأمنهم المهدّدين من النظام، كما أنشأت وزارة الدفاع الروسية مركز استقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين في يوليو/ تموز الفائت.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان، روسيا اليوم، نداء سوريا
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend