تعليق الدورات التعليمية في إدلب بعد سلسلة من الغارات الجوية

ما الحصيلة النهائية لشهداء القصف الذي طال مدن ريف إدلب وريف حلب من قبل الطائرات الروسية ونظام الأسد؟ وما الدافع الرئيسي لإيقاف الدورات التعليمية؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة إدلب عن إيقاف جميع نشاطاتها الصيفية بكامل المدارس والتجمعات الطلابية في مدن خان شيخون ومعرة النعمان، بالإضافة لمدينة كفرنبل الواقعة في ريف إدلب الجنوبي اعتباراً من تاريخ اليوم الحادي عشر من آب/أغسطس الجاري ولغاية ثلاثة أيام؛ حفاظاً على أرواح وسلامة الطلاب، نظراً لما تتعرض له المنطقة من هجمات جوية من قبل سلاح الجو التابع لقوات الأسد.

وبحسب ما أفاد محمود العواش أحد المدرسيّن في دورات اللغة الإنكليزية بمدينة معرة النعمان فإن: الدورات الصيفية استقطبت هذا العام ما يقارب 349 طالب فقط في المرحلة الإعدادية، ناهيك عن مئات الطلاب والطالبات في المرحلة الإبتدائية والثانوية، وبعد الهجوم العنيف الذي راح ضحيته عشرات الشهداء أمس الجمعة كان لزاماً علينا ككادر تعليمي أن نوقف برنامج الدورات الصيفية لحين تكشّف الغمّة الحاصلة.

إلى ذلك استهدفت الطائرات الحربية التابعة لسلاح الجو الروسي عددا من الأهداف القريبة من مشفى مدينة معرة النعمان ما تسبب بأضرار مادية، وأعلنت على إثرها مديرية المشفى عدم قدرتها على استقبال العمليات الباردة وإيقاف العمل ضمن العيادات لمدة يومين على التوالي، بينما ارتفعت حصيلة الشهداء الذين سقطوا أمس الجمعة في قرى ريف إدلب إلى ثلاثين شخصاً من بينهم نساء وأطفال، وكان لمدينة أورم الكبرى نصيب الأسد من قصف الطائرات الروسية التي أوقعت مجزرة بحق أبناءها تسببت باستشهاد 20 شخصاً.

إلى ذلك تستمر قوات الأسد بنقل عتادها الثقيل من جنوب سوريا إلى شمالها، فبحسب ما أفاد مراسل الأيام السورية في حمص فقد عبرت مئات اﻵليات والمدرعات العسكرية عبر أوتوستراد حمص – حلب نحو الشمال السوري منذ يوم الخميس الماضي، رافقها انتشار عسكري على جانبي الطريق الدولي لمنع حدوث أي هجوم محتمل ممن تبقى من مقاتلين شمال حمص وجنوب مدينة حماة.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل