تطمينات أممية حول مصير إدلب

تحرير| فرات الشامي

قدمت الدول الضامنة، تركيا وروسيا وإيران، تعهدا للأمم المتحدة بشأن مصير إدلب، بحسب تصريحات مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، يان إيغلاند.

إيغلاند أوضح بأن الدول الضامنة أبلغت الأمم المتحدة، اليوم الخميس 9 آب/أغسطس الجاري، بأنها ستبذل ما في وسعها لتفادي معركة على محافظة إدلب السورية، مضيفا: “سنطلب من تركيا مواصلة فتح حدودها أمام المدنيين إذا اندلعت معركة في إدلب”.

و قام نظام اﻷسد بقصف محيط جسر الشغور في إدلب، فيما توعد بشار الأسد في إحدى مقابلاته مع وسائل الإعلام الروسية  بأنّ: “الأولوية الحالية هي استعادة السيطرة على محافظة إدلب”.

يتقاسم السيطرة على محافظة إدلب فصائل معارضة محسوبة على تركيا أبرزها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا)، الذي تسيطر على غالبية المناطق، وتشكل مساحتها نحو ستين في المئة من مساحة المحافظة. ويتركز انتشار قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر وكالات
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend