بعد انقطاع دعم الموك.. فصيلين معارضين يحاولان المغادرة لشمال سوريا

من هما الفصيلين العسكريين الذين يحاولان مغادرة البادية السورية لمدينة جرابلس؟ وما الإجراءات التي تنتظر المدنيين في حال رغبوا بالخروج من مخيم الركبان؟

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

بعد نجاح قوات الأسد بفرض سيطرتها على جنوب سوريا مؤخراً بدعم من حليفهم الروسي بدأت مجموعة ممن تبقى من مقاتلي أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين بإجراء مفاوضات مع روسيا بهدف نقلهم من مخيم الركبان وين هاد المخيم ؟ إلى الشمال السوري لمتابعة أعمالهم في مدينة جرابلس دون ورود أي تصريحات رسمية لغاية الآن.

وبحسب ما أفاد الناطق الرسمي لجيش مغاوير الثورة “أبو جراح” خلال اتصال هاتفي مع صحيفة الأيام السورية؛ فإن فصيلي أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين كان لهما دوراً فاعلاً في الفترة الماضية في منطقة البادية السورية ولا سيما القطاع الجنوبي منهما، قبل أن يتم وقف الدعم العسكري عنهما من قبل غرفة الموك ليتموضع أفرادهما ضمن مخيم الركبان ضمن منطقة الـ 55.

وأكّد أبو جراح أن الفصيلين لا يوجد لهما أي دور عسكري في المرحلة الحالية ضمن المنطقة التي تعتبر تحت حماية جيش مغاوير الثور.

موقع عدالة حمورابي المعارض نشر بياناً على صفحته الرسمية على تويتر أوضّح من خلاله بأن جيش أسود الشرقية كان بالأصل خارج منطقة التنف وهو عبارة عن جزء من برنامج الاستخبارات المركزية  لدعم وتسليح المعارضة “موك”، مشيراً إلى أن عملهم توقف تماماً منذ انقطاع الدعم المقدم لهم وأن مقاتليه انسحبوا إلى داخل مخيم الركبان.

إلى ذلك قال مدير موقع عدالة حمورابي  “مزاحم السلوم” خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية؛ بأن نظام الأسد ما يزال يحاول جاهداً الضغط إنسانياً وطبياً على قاطني المنطقة؛ بهدف إجبار النازحين على الخروج منها للعمل على استعادة السيطرة عليها، وذلك من خلال بثّ الشائعات داخل المنطقة ببين الحين والآخر، وكذلك حصاره المطبق على  منطقة الـ55 التي يقع ضمنها مخيم الركبان منذ ما يقارب الـ 9 أشهر.

حول عودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم قال “السلوم” بأن هناك طريقتان في المرحلة الحالية لعودتهم، الأولى قيام نظام الأسد بتحديد نقطتين للنازحين يتم من خلالها تسليم أنفسهم لقوات الأسد بداية ليجري فيما بعد نقلهم إلى مراكز إيواء قبل ترحيلهم إلى محافظاتهم، والطريقة الثانية هي عبر المهربين وهي مكلفة مالياً من ناحية وخطرة جداً من الناحية الأخرى، باعتبار أن المهربين يوجد ضمنهم من يتعامل مع الإيرانيين و منهم من يتعامل مع تنظيم داعش الإرهابي.

في سياق متّصل رفض عدد من الضباط العسكريين التابعين للتحالف الدولي الإفصاح عن حقيقة الأنباء الواردة حول تسليم معبر التنف الحدودي للجانب الروسي  خلال اللقاء الذي جمعهم مع قياديين من أسود الشرقية ولواء شهداء القريتين مؤخراً مطالبين بمزيد من الوقت للإفصاح عن تلك المعلومات بحسب ما نشر موقع البادية 24.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر خاص الأيام السورية
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend