الصين مستعدّة لمشاركة الأسد في معركة إدلب

خاص بالأيام - أحمد عليّان

قال السفير الصيني لدى نظام الأسد تشي تشايجين إنَّ بلاده مستعدةٌ لمشاركة قوات النظام “بشكلٍ ما” في معركة إدلب أو في أي مكان آخر في سورية، متذرعاً بوجود مسلّحين من أقلية الإيغور الصينية المسلمة في المحافظة الواقعة شمالي سورية.

وأضاف السفير الصيني في حوارٍ مع صحيفة الوطن التابعة لنظام الأسد، يوم الأربعاء الفائت: إنّ مكافحة الإرهاب لا تخدم مصلحة الشعب السوري فقط، بل لمصلحة الشعب الصيني أيضاً وكل شعوب العالم.

مضيفاً: جرى تعاون بين جيشينا (قوات الأسد والقوات الصينية) في مكافحة الإرهابيين من كل دول العالم ومن ضمنهم الإرهابيين القادمين من الصين، مؤكّداً: سوف يستمرُّ هذا التعاون بين الجيشين والجهات المعنية.

وذكرت صحيفة الوطن ذاتها نقلاً عن تقارير إعلامية أنَّ أواخر العام الفائت شهد وصول قوات صينية خاصّة لدعم قوات الأسد في معاركها ضدَّ (مسلحي حركة تركستان الشرقية) التي كانت تتواجد بحسب ادّعاء الصحيفة في ريف دمشق.

في السياق ذاته، علمت الأيّام من مصادر خاصّة أنَّ مسلّحين صينيين يستقلّون درّاجات نارية وأقنعة شاركوا قوات الأسد عام 2014 في معارك جرت في ريف حماة الشمالي وتحديداً قرب بلدة قمحانة الموالية للنظام، فيما لم تتمكّن المصادر من تحديد إن كانوا مرتزقة أو جيشاً نظامياً موفداً من الصين.

وتعدُّ محافظة إدلب المعقل الأخير للمعارضة السورية المسلّحة، ومجمّعاً لمدنيين من مختلف المناطق السورية رفضوا المصالحة مع نظام الأسد، فكانت إدلب محطّتهم الأخيرة، ليرتفع عدد المدنيين في المحافظة إلى أكثر من 3 ملايين سوري بينهم فلسطينيون مهجّرون من مخيم اليرموك وغيره، وفق إحصائيات محلّية، فيما ذكرت منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في يناير/ كانون الثاني أنّ عدد سكان إدلب، تجاوز 2.65 مليون نسمة، بينهم 1.16 مليون مهجر داخليًا.

وشكّل الإيغور جسماً عسكرياً في سورية قاتل النظام إلى جانب قوات الجيش الحر المعارض للأسد، لكنّه نأى بنفسه عن الصراع الدائر بين الفصائل المعارضة على اختلاف توجّهاتها، ولا يتجاوز عدد المقاتلين الإيغور في سورية 2500 مقاتل وفق تأكيدات حصلت عليها الأيّام من مراسليها في الشمال السوري.

يشار إلى أنَّ الصين دعمت نظام الأسد سياسياً إلى جانب روسيا عبر استخدامها الفيتو (حق النقض) في مجلس الأمن الدولي، أكثر من 5 مرّات ضدَّ مشاريع قرارات تدين النظام.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend