الأسد: الجيش العربي السوري مدرسة في الوطنية والتضحية

0

اخترنا لكم أبرز ماتداولته الصحف الموالية للنظام بمناسبة عيد الجيش السوري:

  • الرئيس الأسد في كلمة إلى القوات المسلحة بمناسبة عيد الجيش: الجيش العربي السوري مدرسة في الوطنية والتضحية.

  • في عيده الـ 73.. الجيش درع الوطن وقاهر الإرهاب.

  • عيد الجيش… عيد كل السوريين.

     

الوطن:

نقلت الصحيفة الكلمة التي ألقاها بشار الأسد بمناسبة الذكرى ال 73 لتأسيس عيد الجيش العربي السوري، والتي وصف فيها القوات المسلحة بأنها درع الوطن الحصين  في مواجهة أعاصير الشر والعدوان ويحطم الحلقة تلو الأخرى في المشروع الصهيوأمريكي الذي يستهدف الجميع دون استثناء.

وأضاف الأسد خلال كلمته “يا أبناء قواتنا المسلحة الباسلة .. لقد أثبتم للعالم كله وعلى امتداد سبع سنوات ونيف أنكم مدرسة متكاملة الأركان في الوطنية والرجولة والتضحية والفداء وأنكم القلاع الحصينة التي تتحطم على بواباتها جحافل الإرهاب فما وهنتم ولا فترت عزائمكم المباركة بل كنتم وستبقون على الدوام أسود الساحات وصناع المعجزات”.

وخاطب  الأسد رجال الجيش العربي السوري “على هاماتكم كتب النصر ومن جباهكم سطعت شمس العزة والإباء وعلى وقع بطولاتكم وإنجازاتكم ضبط العالم ساعته وأعاد التاريخ كتابة صفحاته ليعطرها بنفح من دمائكم الطاهرة التي روت تراب الوطن الطاهر.. ويقيننا راسخ دائما أنكم على العهد أبدا أوفياء للوطن والشعب.. أمناء على التاريخ والمستقبل.. حماة الأرض والعرض وصناع نصر وحياة”.



الثورة:

ركزت الصحيفة على  ما أسمته بطولات الجيش العربي السوري التي لم تقتصر على الأرض السورية فقد شارك في صدّ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 كما تشهد أرض لبنان الشقيق التي رويت بدماء الشهداء على بطولات جنودنا الأشاوس، الذين دافعوا عن لبنان وأحبطوا فتنة الحرب الأهلية عام 1975 وتصدوا للاجتياح الإسرائيلي للبنان وردوه على أعقابه في عام 1982 الأمر الذي مهّد فيما بعد لإنجاز التحرير عام 2000 وإفشال عدوان الكيان الإسرائيلي عام 2006‏.

بحسب الصحيفة إنّ الجيش العربي السوري يذهل العالم اليوم، بقدرته على المناورة العالية والتكيف السريع وخوض المعركة ضد الإرهاب وداعميه بكل حرفية وإتقان، وجيشنا الباسل يمتلك جميع مقومات تحقيق الانتصار الناجز على الإرهاب التكفيري، وإسقاط أوهام من يقف وراءه، فنحن أصحاب الأرض والحق، ولن نفرط بذرة من أرضنا، ولن نتنازل عن حقنا مهما غلت التضحيات واشتدت التحديات.‏



العروبة:

اهتمت الصحيفة بقصص الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم فداءً للوطن خلال الحرب على الإرهاب على حد تعبيرها.

تقول الصحيفة:  محمد سائق التكسي يستعيد يوم استشهاد أحمد في 22 -2-2013 في الطبقة بالرقة ويستعرض صورته في جهاز الخلوي ويرى أنّ “عيد الجيش يجب أن يكون يوما لجميع السوريين يحتفلون فيه برجال الجيش القديسين” داعيا الله أن يحمي كل جندي مرابط على الجبهات دفاعا عن البلد.

تتجول أم خالد مع طفليها بأمان في حديقة تشرين مدركة أنه لولا الدماء الزكية للجيش العربي السوري وتضحياته الجسام لما كان بإمكانها الخروج دون قلق أو خوف وتقول: “قبل أربعة أشهر كنا محتجزين خائفين في منازلنا من القذائف التي يطلقها الإرهابيون لكن اليوم كيفما تلفت ترى الناس يخرجون يتنزهون .. لقد أعادوا لنا الوطن معافى نتجول بين أحضانه بسلام” أما لمن تتوجه بالمعايدة في يوم عيد الجيش فتردد ضاحكة.. “كل رجال العائلة بالجيش إخوتي علاء وبهاء وخالي وأعمامي … وأبي عسكري متقاعد .. لجميعهم أقول: كل سنة وهم سالمين”.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!