انطلاق قافلة التهجير المحتجزة في حمص نحو الشمال السوري

الأيام السورية؛ علياء الأمل

حصل المرصد السوري لحقوق الإنسان على معلومات من مصادر موثوقة عن احتجاز قافلتي درعا والقنيطرة اللتين انطلقتا نحو اشمال السوري لعدة ساعات، من قبل ميليشيا الرضا وقوات الأسد. فقد طوقوا القافلتين اللتين تحملان على متنهما نحو 3400 شخص أثناء التوجه نحو الشمال ضمن اتفاق التهجير الذي جرى لمناطقهم.

بيّن المرصد أن سبب الاحتجاز يعود للضغط على أطراف الاتفاق لمعرفة مصير من تبقى من مختطفي اشتبرق وعشرات المفقودين ضمن تفجير الراشدين في نيسان 2017م، والذي نتج عنه موت 130 شخصاً غالبيتهم من مهجري بلدتي كفريا والفوعة، منهم أكثر من 80 طفل وامرأة أثناء انتظارهم للانتقال نحو مناطق سيطرة قوات الأسد في حلب.

كما علم المرصد  أنّ مساعٍ روسية كانت وراء الإفراج عن القافلتين المحتجزتين في حمص، علما أن هاتين القافلتين تضم 3400 شخص من مدنين ومقاتلين مع عوائلهم.

سبق هاتين القافلتين تهجير دفعتين سابقتين من ريف محافظة القنيطرة، فقد ضمت الدفعة الأولى 2800شخص، أما الدفعة الثانية ففيها 2600شخص تقريباً.

تم وصول القوافل المهجرة من درعا والقنيطرة إلى مورك بريف حماة الشمالي بعد فك احتجازها عبر مساع روسية، لتكمل طريقها إلى الشمال السوري مساء يوم الأحد 22/يوليو/ 2018م.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل