إسرائيل تمنع السوريين الهاربين من الاحتماء بحدودها

تحرير: أحمد عليّان

هرباً من قصف قوات الأسد وميليشياته، التجأ عشرات المدنيين السوريين النازحين من قرى وبلدات حوران نحو السياج الحدودي الفاصل بين سورية وإسرائيل، قبل أن يمنعهم الجيش الإسرائيلي.

وتوقّف السوريون الهاربون على بعد نحو 200 متر من السيّاج الحدودي، حيث خاطب ضابطٌ بالجيش الإسرائيلي الجمع قائلاً باللغة العربية: “يا جماعة ارجعوا لورا.. ارجعوا لورا.. بدناش نؤذيكوا. ارجعوا لورا بالمنيح“، وفق ما ذكرت وكالة “رويترز” التي تحدّثت عن احتفالاتٍ تقوم بها قوات الأسد على “تل الحارة” بعد سيطرتهم عليها يوم أمس (الاثنين).

الأمم المتحدة قالت الأسبوع الفائت إنَّ حوالي 160 ألف سوري هربوا من القنيطرة واقترب قسمٌ كبيرٌ منهم من الجولان.

ويتّهم نظام الأسد، منذ اليوم الأول للثورة السورية عام 2011، المعارضين له بالتعامل مع إسرائيل والولايات المتحدة وغيرها من دول العالم المعني بالنيل من (دولة الممانعة والصمود في وجه إسرائيل)، وفقاً لنظرية المؤامرة الكونية التي يروّج لها النظام.

واحتلّت إسرائيل الجولان السوري في حرب حزيران 1967، وكان حافظ الأسد (والد بشار) وزيراً للدفاع آنذاك، ثمَّ رسّخت وجودها في المنطقة السورية المهمّة بعد حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، وكان الأسد رئيساً لسورية.

يشار إلى أنَّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حليف الأسد أكّد عقب لقائه بنظيره الأمريكي دونالد ترامب في قمّتهما الأولى في هلنسكي على أنَّ روسيا مهتمّة بضمان السلام في هضبة الجولان وتعتبر أنّه من الضروري تطبيق اتفاق فك الاشتباك بين سورية وإسرائيل.

واعتبر الرئيس الروسي أنّ هذا سيتيح إعادة الهدوء إلى المنطقة وإحياء نظام وقف إطلاق النار بين القوات السورية والإسرائيلية “وضمان أمن دولة إسرائيل بشكل وثيق”.

المصدر: رويترز

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل