تفاصيل وصول الدفعة الأولى من مهجري درعا لشمال سوريا

ما هو عدد الأفراد الذين غادروا جنوب سوريا في أولى قوافل التهجير القسري نحو مدينة إدلب؟ وما هي التحضيرات التي تعهدت المنظمات الإغاثية بتقديمها للنازحين؟

الأيام السوية: سمير الخالدي

وصلت قافلة مهجري محافظة درعا في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد السادس عشر من يوليو/تموز إلى بوابة قلعة المضيق الواقعة في ريف محافظة حماة متّجهين إلى شمال سوريا بعد رفّضهم لبنود الاتفاق المبرم بين فصائل المعارضة والفعاليات الثورية من جهة وقوات الأسد تحت وصاية روسية من جهة أخرى.

خمسة عشر حافلة تكفّلت بإخراج الدفعة الأولى من جنوب سوريا والذين قدّر عددهم بنحو 550 شخص معظمهم من مقاتلي المعارضة برفقة عائلاتهم بعد أن تم تأجيل خروج الدفعة الأولى لعدّة مرات من قبل قوات الأسد الذين تحدّثوا بأن تأمين الحافلات وسلامة الخارجين هي التي منعت خروجهم في الوقت المحدد.

من جهتها تعهّدت المنظمات الإغاثية العاملة في الشمال السوري على تقديم ما بوسعها للأهالي المهجرين من محافظة درعا من خلال تنسيق جهودهم مع فرق الهلال الأحمر (فرع إدلب) الذين تحدّثوا عن تأمين ما يلزم في النقطة صفر (قلعة المضيق) على النحو التالي:

  • وجبات ضيافة عدد 1600.- كادر طبي ومتطوعين- مطبخ ميداني متنقل عدد 2 في نقطة التبادل – تمر1 طن- مياه شرب 1000لتر.
  • وجبات غذائية حسب الحاجة – مياه شرب.
  • سلل غذائية جاهزة للأكل لكامل الدفعة – فريق متطوعين ودعم نفسي – سيارات إسعاف حسب الحاجة.

كما تعهّد فريق الاستجابة بالعمل على تقديم خدماته في نقطة الاستقرار من خلال تأمين وجبات مطبوخه في مراكز الإيواء بالإضافة للخبز، وسلل نظافة، و سلل غذائية وخبز لمدة ٣ أشهر عند الاستقرار داخل القرى وكذلك سلل NFI (فرشات، حرامات، سلل نظافة، عدة مطبخ ،..إلخ ) علماً بأن مناطق الإيواء المتوفرة حالياً هي مخيم ساعد الواقع في محافظة إدلب-معارة الأخوان ومخيم ميزناز في ريف حلب الغربي- بمدينة ميزناز.

يُشار إلى أن نسبة كبيرة من أهالي ومقاتلي جنوب سوريا قرروا البقاء في درعا والقنيطرة بعد الضمانات التي قدّمتها روسيا خلال المفاوضات؛ والتي نصّت على عدم دخول قوات الأسد للمناطق التي قبلت بالتسوية السياسية فضلاً عن عدم ملاحقة المطلوبين منهم.

 

مصدر مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل