بيان صحيفة الأيام حول النشطاء الإعلاميين في الجنوب السوري

منذ انطلاقة الثورة السورية في مارس/ آذار 2011 حتّى لحظة كتابة البيان، كان النشطاء الإعلاميين في مختلف مدن وبلدات سورية صوت الثائرين على نظام بشار الأسد، فنقلوا تظاهراتهم، وغضبهم، وحزنهم، وجوعهم، وأوجاعهم، إلى مختلف وسائل الإعلام الثورية منها والعالمية.

خلال الأعوام الماضية، عمل نظام الأسد على استهداف الناشطين الإعلاميين لأنّهم وثّقوا ما ارتكبته ولا تزال قوّاته وميليشياته المتعدّدة الجنسيات، فاستشهد عشرات الناشطين، وأصيب العشرات منهم، لكن أن يعلقَ جميع نشطاء الجنوب وعددهم حوالي 270 ناشطاً إعلامياً، في الجنوب السوري بانتظار مصيرٍ مجهول، فهذه سابقة لم تحدث من قبل.

صحيفة الأيّام تدعو الحكومة الأردنية إلى السماح للنشطاء الإعلاميين بدخول أراضيها، من باب العروبة والإنسانية والجوار، كما تدعو الأيام المنظّمات الصحفية العالمية إلى اتّخاذ إجراءاتٍ تتيحُ العبور الآمن والشرعي للنشطاء الإعلاميين إلى الأردن.

وتحمّل الأيّام نظام الأسد وروسيا والميليشيات الطائفية الساعية للسيطرة على الجنوب السوري، مسؤولية أيّ ضررٍ يلحق بالنشطاء الإعلاميين عموماً ومراسليها خصوصاً.

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل