صفقةٌ يعرضها نيتنياهو على بوتين لطرد إيران من سورية

يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتنياهو بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو لبحث التموضع الإيراني في سورية.

وبحسب ديوان رئاسة الوزراء في إسرائيل فإنّ: “نتنياهو سيوضح لبوتين أنّ إسرائيل لن تقبل بالتموضع العسكري لإيران أو التنظيمات الدائرة في فلكها في أيّ جزءٍ من الأراضي السورية”.

بدورها ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية يوم الأربعاء 11 يوليو/ تموز أنَّ روسيا أخبرت إسرائيل أنّها لا تستطيع إخراج الإيرانيين من سورية بشكلٍ كامل، وكل ما تستطيع فعله هو إبعاد القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها كحزب الله اللبناني عن الحدود السورية ـ الإسرائيلية.

ورأى المعلّق الرئيس للصحيفة “تسفي برئيل” أنَّ روسيا لا تستطيع الوفاء بوعدها في تأمين انسحاب جزئي للقوات الإيرانية.

ولفت “برئيل” إلى تقريرٍ نشرته مجلّة نيويوركر الأمريكية يوم الثلاثاء الفائت كشف محاولات تقوم بها: السعودية والإمارات وإسرائيل، هي عبارة عن مقترحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه، وذلك لإلغاء العقوبات المفروضة على موسكو بسبب تدخلها في أوكرانيا، مقابل تعاونها (موسكو) في سورية المتمثّل بإخراج الإيرانيين منها.

وأشار تقرير مجلة “نيويوركر” إلى أنَّ ولي العهد في أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد التقى مع وسيط أمريكي وأخبره أنّ بوتين ربّما كان مهتماً بحلّ الأزمة السورية مقابل إنهاء العقوبات المفروضة على روسيا. ولم يكن ابن زايد حسب التقرير الوحيد الذي دفع بهذه الفكرة، لكنّ مسؤولين إسرائيليين وسعوديين بارزين عرضوها أيضاً في محادثاتهم مع  المسؤولين الأمريكيين.

“برئيل” اعتبر أنَّ إيران واضحة بالنسبة للبقاء في سورية، كوضوحها من الاتفاق النووي، لافتاً إلى أنّها لن تتفاوض عليه.

أمّا ما تريده إسرائيل، ذكر “برئيل” أنَّها تأمل الآن بخطةٍ روسية تساعد نظام الأسد على السيطرة على مناطق قرب الجولان، وذلك دون أن تدخل قوات الأسد إليها، مع تعاون روسي – إسرائيلي للحفاظ على الوضع القائم بعد نهاية الحرب.

ومن المقرّر أن يعقد كلٌّ من ترامب وبوتين قمّتهما الأولى في 16 يوليو/ تموز، في هلنسكي، حيث لم يستبعد الكاتب أن يطرح نيتنياهو الصفقة على الرئيسين هناك.

يشار إلى أنَّ تقارير عدّة أكّدت مشاركة ضباط وكوادر من ميليشيات تابعة لإيران (حزب الله ولواء القدس) في العملية العسكرية التي بدأت منذ 19 يونيو/ حزيران الفائت، للسيطرة على درعا.

مصدر عربي21
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل