الحاج ترامب أم الحاج متولي..؟

يبدو أن ترامب كان من المعجبين بالفنان نور الشريف وأدواره المميزة إلى درجة أنه تقمص شخصية الحاج متولي تماما في سياسته الخارجية،  خصوصا تجاه دول الخليج من جهة  وإيران من جهة أخرى.
الحاج ترامب يمارس مع زوجاته الخليجيات الأربعة أسلوب الكهن والعصا والجزرة؛ فتتسارع الزوجات كلن على حدة إلى إرضائه وبذل المزيد من العطاء لإغرائه ولتكسب حصة ضرتها الأخرى، وهن يعلمن جميعا أن زواجهن زواج متعة مهما طال لن يتجاوز الثمان سنوات وبعدها سيطلقهن ترامب جميعا مكرها عندما يخرج من البيت الأبيض، وسيقبعن الأربعة الخائبات بانتظار الساكن الجديد بالبيت الأبيض ليعرس بهن جماعات أو فرادى، أو ينشغل عنهن فيتحولن إلى عوانس مطلقات.
الحاج ترامب لم يكتف بابتزاز زوجاته الأربعة، ولكن جعل من إيران الزوجة الأجنبية اللعوب التي ترقص في ملهى الحي الشرقي يهدد بها زوجاته؛ بأنه ربما يطلقهن جميعا أو يطلق إحداهن ليجمع الزوجة الإيرانية إلى ذمته؛ فترتجف أوصال الزوجات الأربع وتبدأ مواسم البذخ في استرضائه، وهن على علم  بأنه على علاقة غير شرعية معها، يمارس البغاء سرا ويحللها الحاج ترامب على أنها من ملك اليمين.
لأول مرة في تاريخنا تتحول حكوماتنا إلى ضرائر   تتصارع فيما بينها؛ لتسترضي على حساب شعوبها زوجا أجنبيا لا يحل لها شرعا..!

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل