قتلى وجرحى بقصف جوي ومدفعي على ريف إدلب

الأيام السورية: عبدالغني العريان - إدلب

قصفت قوات الأسد بالمدفعية والصواريخ مناطق في إدلب و ريفها وأغارت على عدة مناطق موقعة العديد من القتلى والجرحى بين المدنيين.

حيث قتلت امرأة وسقط جرحى مدنيون بقصف صاروخي ومدفعي على بلدة بداما ومدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

طال القصف أيضا بلدات وقرى الرامي، وبسنقول، وكنيسة بني عز، والطبايق، والكستن، وحرش بسنقول، والبشيرية وأورم الجوز، وفريكة، ومحمبل، خلفت أربع قتلى والعديد من الجرحى يتوزعون على عدة قرى.

وسارعت فرق الدفاع المدني والإنقاذ في المنطقة إلى مكان حدوث القصف، وعملت على انتشال العالقين من تحت الأنقاض وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية لتلقيهم العلاج تزامنًا مع تحليق مكثف للطائرات الحربية والاستطلاع.

أفاد مصطفى حاج يوسف مدير الدفاع المدني في إدلب عبر حسابه الشخصي على التلغرام، أن 5 مدنيين قتلوا وجرح 24 آخرون في قصف للأحياء السكنية على مناطق متفرقة من محافظة إدلب وريف حماة الشمالي.

وأوضح حاج يوسف، أنه تم نقل الجرحى إلى مشافي المنطقة، فيما تواصل فرق الدفاع المدني عمليات البحث عن الضحايا ورفع الأنقاض في المناطق المستهدفة.

بالمقابل؛ استهدفت قوات الأسد المتمركزة في جبل الأكراد بلدات بداما والناجية في ريف جسر الشغور بعدة قذائف مدفعية تحوي مادة الفوسفور الحارق، ما أدّى إلى مقتل سيدة وإصابة طفلتها بجروح سطحية ونشوب حرائق في الحقول الزراعية.

رغم انتشار النقاط التركية ضمن بلدات ومدن ريف إدلب وفي منطقة اشتبرق القريبة من المناطق المستهدفة اليوم، إلا أن الطائرات كانت تحلق فوق نقاط المراقبة وتقصف المدن والبلدات المجاورة للنقاط التركية.

ورجح ناشطون أن التصعيد الجوي من طائرات الأسد على بلدات ريف إدلب الغربي المحاذي لريف اللاذقية، أتى على خلفية العملية النوعية التي قامت بها فصائل المعارضة على أماكن تجمع لعناصر الأسد في (كلس، الزيارة، الصراف) في جبل التركمان بريف اللاذقية.

ويأتي هذا بعد ساعات من مقتل عنصر من هيئة تحرير الشام برصاص مجهولين في قرية إبلين بجبل الزاوية كما تم تفكيك عبوة ناسفة في الحي الشمالي لمدينة الدانا.

وأعلنت هيئة تحرير الشام القبض على خلية مؤلفة من 4 أشخاص تتبع لنظام الأسد في قرية قاح الحدودية شمال إدلب؛ ونقلت وكالة إباء التابعة للهيئة عن خالد الشامي المسؤول في الجهاز الأمني قوله: إن عناصر الخلية كانت مهمتها التصوير وجمع المعلومات عن مقرات وحواجز المقاتلين.

وأضاف الشامي: أثناء التحقيق مع زعيم الخلية أنس رمضان الذي أقر بعلاقته مع شخص من المخابرات الجوية التابعة للأسد، يدعى محمد نذير، كان يمدهم بالمال مقابل تصوير الأرتال العسكرية التركية في البداية، ليتطور الأمر ويطلب منه معلومات عن بعض قادات الفصائل ومكان تواجدهم.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend