عشرات القتلى والجرحى في صفوف النظام بريف اللاذقية

الأيام السورية؛ ميس الحاج

شنت فصائل المعارضة الإثنين 9 تموز/ يوليو هجوماً على عدّة مواقع تابعة لقوات الأسد في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، ضمن عملية عسكرية نفّذها كلٌّ من كتيبة جبل التركمان وكتيبة أنصار الإسلام.

وأسفرت المعارك عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام، وانسحبت عناصره من عدّة نقاطٍ كانت تتمركز بها، كذلك اغتنم الثوار عدداً من الأسلحة والذخائر.

أفاد الإعلامي في الجبهة الوطنية في ريف اللاذقية” محمد عاشور ” لـ “الأيام” : إنّ الهدف من العملية هو الرد على القصف اليومي لقوات النظام الذي يطال مختلف محاور ريف اللاذقية ومخيمات النازحين، حيث أسفرت غارات النظام عن سقوط 26 قتيلاً بينهم ضابطٌ إيراني، إضافةً لـ 45 جريح.

أوضح عاشور أنّ المعركة جاءت بعد توقفٍ للمعارك منذ عدّة أشهر، حيث كان الوضع مقتصراًعلى تبادل القصف بالأسلحة الثقيلة، مشيراً إلى أنّ النظام ردّ على المعركة بقصفٍ عنيفٍ طال مختلف محاور القتال، ووصل إلى مناطق وقرى المدنيين في ريف إدلب الغربي التي تضم مئات العوائل النازحة من ريف اللاذقية الشمالي.

وأكد القيادي العسكري في ريف اللاذقية” حسن محمد” ل”الأيام”: إنّ هذه العملية النوعية للثوار تأتي بعد رصدٍ واستطلاع لتحركات العدو لأكثر من شهر، حيث نُفّذت العملية من خلال التسلل لمواقع تمركز قوات النظام، ولم يسبقها أي تمهيدٍ بالأسلحة الثقيلة، منوهاً أن العملية استمرت حوالي الساعتين فقط وحققت نتائج كبيرة جداً.

تتميز مناطق ريف اللاذقية بطبيعتها الجبلية وسهولة التسلل والتخفي لاسيما لأبناء المنطقة الذين يعرفونها، الأمر الذي يجعل العمليات الخاطفة التي يقوم بها الثوار ذات فاعليةٍ كبيرة.

من جانبها نعت صفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي قتلى هذه العملية مع ذكر رتبهم العسكرية ومناطقهم، وشهدت مدينة اللاذقية اليوم مواكب تشييع جماعية خرجت من المشفى العسكري، تحمل جثث القتلى الذين تم نقلهم نحو مدنهم وقراهم وسط حالة غضبٍ شديد.

يذكر أنها العملية العسكرية الثانية التي تنفذها الكتائب في جبل التركمان بهذه الطريقة، حيث تمكنت منذ عدة أشهر من قتل وجرح عددٍ من قوات النظام.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر مراسلة الأيام
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend