فهد المصري يوضّح للأيام إمكانية فتح إسرائيل حدودها أمام النازحين جنوب سوريا

هل تُقدم إسرائيل على فتح حدودها أمام النازحين السوريين من محافظتي درعا والقنيطرة؟ وما السبب الذي منع الأردن من فتح معابرها؟

الأيام السورية: سمير الخالدي

تستمر المناشدات الإنسانية من قبل المدنيين السوريين الذين فروا من هول المعارك جنوب سوريا للمنظمات الدولية والهيئات الإغاثية للعمل على إنقاذهم لا سيما الأطفال والنساء منهم، وفي سابقة من نوعها انتشر مؤخراً عدد من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظّهر مطالبة النازحين للكيان الإسرائيلي بفتح حدوده لاستقبال الأهالي العالقين على الشريط الحدودي في الجولان السوري المحتل.

عدد من النازحين السوريين على الحدود الإسرائيلية يطالبون بفتح المعابر _ واتس أب
فهد المصري رئيس المكتب السياسي ومؤسس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية

الأيام السورية أجرت حواراً مع رئيس المكتب السياسي ومؤسس جبهة الإنقاذ الوطني في سورية الأستاذ فهد المصري أثارت من خلاله عدداً من النقاط التي تتعلق بفتح الحدود الإسرائيلية أمام النازحين، وكذلك الموقف الإسرائيلي من الثورة السورية، والأسباب التي دفعت النازحين لمناشدة الإنسانية الإسرائيلية بعد أن يأسوا من الضمير العربي، فكان الحوار التالي:

هل تعتقد باحتمالية فتح الحدود الإسرائيلية أمام النازحين السوريين؟

هناك احتمال ضعيف باحتمالية فتح الحدود بسبب التعاون الوثيق بين الحكومة الإسرائيلية ونظام الأسد، وإذا حدث -وهو أمر مستبعد-  سيكون بسبب الضغط الشعبي اﻹسرائيلي المحب للسلام

ما السبب الذي دفع النازحين للإستجداء بالإنسانية الإسرائيلية؟ أليس من المفروض أن تكون هذه المبادرة مطروحة من الجانب الأردني إن حصلت؟

النازحين هاربين من الموت.. والأردن ملتزم باتفاقه مع الروس والنظام، وهنا لا مجال للاعتبارات الإنسانية عند النظام الأردني الذي ساعد الأسد خلال الفترة الماضية. السوريين لجأوا إلى حدود الجولان بسبب قيام القوات الأردنية ليس فقط بمنع الهاربين من الموت من الدخول للأردن بل أطلقت عليهم الرصاص الحي وأردت بعضهم قتلى.

كيف يمكن لدولة هجّرت من الشعب الفلسطيني الآلاف واحتلت أرضهم أن تقوم بمساعدة المهجرين السوريين؟ وما هي الرسالة التي تود إسرائيل إيصالها؟

لا يُلام السوريون الهاربون من الموت في الاستنجاد بأي جهة طلباً للحياة، وهم يطلبون ذلك من المجتمع اﻹسرائيلي وليس من الحكومة اﻹسرائيلية التي تتعاون مع نظام اﻷسد عسكرياً وأمنياً وتسمح له بالاستثمار في شمال إسرائيل بالوقت الذي تمنع اللاجئين من النجاة بأرواحهم.

ما رأيكم بالموقف الإسرائيلي من الثورة السورية؟ وهل توافق الحكومة الإسرائيلية على بقاء بشار الأسد في السلطة بعد أحداث 2011؟

الأسد بقي حتى الآن بسبب الدعم اﻹسرائيلي غير المحدود إضافة لدعم الحكام العرب، فهو شريك لحكومة الحرب الإسرائيلية بقتل السوريين وتدمير سوريا.

أليس من العار أن يطلب السوريون أو العرب بشكل عام الرحمة من محتل أرضهم على مرآى من حكام العرب؟

العار ليس لمن طلب المساعدة للنجاة بحياته من موت محقق، بل لهذا النظام ولبقية الأنظمة التي تستعين بإسرائيل. لقتل شعوبها.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل