صحفيون وناشطون إعلاميون ينتظرون مصيراً مجهولاً في درعا

تعرف على أبرز المخاوف التي يواجهها الصحفي السوري جنوب سوريا بعد البدء بتنفيذ الاتفاق مع روسيا؟ وأين يتواجد معظم الصحفيين والناشطين؟

الأيام السورية؛ درعا؛ سمير الخالدي

يواجه عشرات الناشطين والإعلاميين والصحفيين المعارضين لنظام الأسد مصيراً مجهولاً بالقرب من الشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل باعتباره آخر المناطق الخالية من تواجد قوات الأسد التي أبرمت اتفاقاً مع فصائل المعارضة جنوب سوريا برعاية روسية وبدأت بالتقدم رويداً رويداً في محافظة درعا والقنيطرة.

مراسل الأيام السورية أحد العالقين على الحدود السورية ـ الإسرائيلية أكّد حالة الخوف الكبيرة التي تعتري الصحفيين الذين ضحّوا بكلّ ثمينٍ في سبيل نقل الصورة الكاملة لما ارتكبته قوات الأسد وحليفها الروسي بحقّ الشعب السوري وأبناء المناطق المحرّرة من النظام.

وأشار مراسلنا إلى أنَّ الصحفيين والإعلاميين من ريف درعا الشرقي والغربي وحتى القنيطرة حوصروا بآخر المناطق المحرّرة من النظام وهي على حدود الجولان بالقرب من الشريط الحدودي الذي بنته إسرائيل هناك.

مؤكداً في الوقت ذاته فشل العشرات من الناشطين الخروج من هذه المنطقة لأنّ الممر الوحيد كان عن طريق الأردن، التي لم تسمح لأيّ شخص كان بالدخول إلى أراضيها، وأضاف مراسلنا: فوجئنا بخروج طاقم الجزيرة وعوائلهم يوم أمس إلى الأردن مما يدل على وجود محسوبيات بهذا الخصوص، فلكلّ قناةٍ أو وكالةٍ سواء سورية معارضة أو عالمية عدد من المراسلين والمتعاونين معهم في الجنوب وكلهم لا زالوا محاصرين بهذه المنطقة.

وعن أبرز المخاوف التي تنتاب الصحفيين قال مراسل الأيام: المراسلون والناشطون الصحفيون يتخوّفون من اعتقال قوات الأسد لهم عند سيطرتهم على هذه المنطقة حيث أبرمت الاتفاقيات مع الجيش الحر وخرج قادته، في حين بقي الناشطون ليواجهوا مصيراً مجهولاً حتى اللحظة، حيث أطلقوا مناشدة للمجتمع الدولي ورابطة الصحفيين الدولية والسورية لإنقاذهم.

يُشار إلى أنَّ ما يقارب 50 ناشطاً إعلامياً انتهى بهم المطاف في قرى العشّة وصيدا والرفيدة وبريقة على الشريط الحدودي مع إسرائيل بعدما بدأت قوات الأسد تتقدّم في المناطق المحرّرة بموجب الاتفاق الذي أبرم مع المعارضة برعاية روسية مطلع يوليو الجاري.

إلى ذلك يؤكّد فريق العمل الصحفي وكادر صحيفة الأيام السورية بأنَّ العمل الصحفي ليس جريمة، ويطالب جميع الجهات المسؤولة عن حماية الصحفيين والناشطين باتخاذ خطوات جريئة وفعالة لضمان سلامتهم وعدم إلحاق الأذى بأيّ مراسلٍ متواجدٍ جنوب سوريا.

مصدر الأيام السورية
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل