العميد إبراهيم جباوي للأيام: تعثرت المفاوضات مع روسيا وننتظر مبادرة الأردن

ما السبب الرئيسي لتعثر المفاوضات بين المعارضة السورية وروسيا في درعا؟ وماذا اشترطت روسيا على المعارضة قبل الخوض بتفاصيل الاتفاق؟

0
الأيام السورية: سمير الخالدي

انتهت الجولة الرابعة من المفاوضات ما بين لجنة التفاوض الممثلة للفعاليات المدنية والثورية جنوب سوريا مع الجانب الروسي دون التوصل لأي اتفاق يذكر بعد تعنت الروس الذين أصروا على قيام المعارضة المسلحة بتسليم سلاحهم الثقيل قبل الخوض بتفاصيل الاتفاق والإعلان عن وقف إطلاق النار بين قوات الأسد وفصائل المعارضة.

المتحدث باسم غرفة العمليات العسكرية بالجنوب العميد إبراهيم جباوي قال خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية بأن تعثر جولة المفاوضات الأخيرة بين الجانبين لا تعني بالضرورة فشل المفاوضات بشكل كلي، وإنما المفاوضات هي كالحرب عبارة عن جولات متلاحقة، وحمل الجانب الروسي المسؤولية عن ذلك بسبب تعنتها ونظرتها الفوقية ومطالبتها بتسليم السلاح قبل كل شيء الأمر الذي لاقى رفضاً قاطعاً من قبل الجهات الثورية العاملة على الأرض.

العميد ابراهيم جباوي المتحدث الرسمي باسم غرفة العمليات العسكرية جنوب سوريا

حول المطالب التي تمّ تقديمها من قبل لجنة التفاوض للجانب الروسي قال العميد إبراهيم أنها مطالب منطقية لا تتعدى الأهداف الثورية التي طالب بها الشعب السوري منذ انطلاق الثورة ، وهي عبارة عن وقف إطلاق نار شامل وعودة المهجرين والنازحين وانسحاب قوات الأسد إلى خطوط ما قبل 10 حزيران، وضمان أمن وأمان المنطقة من غدر قوات الأسد والميليشيات المساندة لها على الأرض.

ورداً على سؤالنا حول إمكانية تطبيق سيناريو مشابه لما حصل في ريف حمص الشمالي جنوب سوريا قال المتحدث باسم غرفة عمليات العسكرية في الجنوب بأن الأمر منوط بقرار لجنة التفاوض، وهي التي تقرر الاستمرار بالتفاوض من عدمه بالاشتراك مع غرفة العمليات المركزية جنوب سوريا بما يتناسب مع ضمان سلامة المدنيين والحفاظ على ثوابتهم الثورية.

إلى ذلك تبقى مسألة المنشقين عن الخدمة العسكرية من أفراد وصف ضباط وضباط هي الشغل الشاغل لشريحة واسعة من أبناء منطقة حوران في حال تم الدخول في مصالحة مع قوات الأسد، وهنا وضّح العميد إبراهيم أنه في حال التوصل إلى اتفاق جدي مع الروس يقضي بعدم السماح بدخول قوات الأسد للمناطق التي سيتم الاتفاق عليها فلا داعي لتسوية أوضاع المنشقين ولا المسلحين بشكل عام؛ باعتبار أنهم يتواجدون في مناطق محررة لا وجود للأسد فيها بأي شكل من الأشكال.

وحول التعويل على الموقف الأردني من المفاوضات أشار العميد إبراهيم في معرض حديثه إلى أن الجانب الأردني لم يكن يوماً على طاولة المفاوضات، وإنما يسعى لتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف من أجل العودة للمفاوضات وتطبيق وقف شامل لإطلاق النار، وعودة المهجرين إلى مدنهم وبلداتهم، مضيفاً نحن ننتظر المبادرات الخيرة من الجانب الأردني الرامية لإعادة المفاوضات إلى الطاولة.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!