الهجرة إلى أوروبا في تباطؤ ولكن الوضع السياسي سامٌ بشدّة

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

ظل القادة الأوروبيون يناضلون في السنوات الثلاث الأخيرة للتعامل مع مشكلة الهجرة. ومع ذلك ، فإن القضية أصبحت سامةً أكثر من أي وقت مضى، لتصبح السياسة خطراً كبيراً و رئيسياً على التكتل الداعم للمهاجرين ، بعد وصول المتشددين إلى السلطة مؤخراً في إيطاليا والنمسا، وتهديد المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يعض انخفاض شعبيتها قليلاً.

وطلبت المستشارة الألمانية من رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر عقد اجتماعٍ طارئ يوم الأحد لسياسيين من الدول الأوروبية الأكثر تضرراً من موضوع الهجرة، وسيكون هذا الاجتماع تحضيراً لاجتماعٍ أكبر يضم زعماء تلك الدول.

وبحسب الصحيفة سيكون اجتماع يوم الأحد “غير رسمي” ، ولن يتبعه بيانٌ أو مؤتمرٌ صحفي ، وستغطى إعلامياً فقط عن طريق الأسئلة التي يوجهها الصحفيون بينما يغادر القادة المبنى في وقت ما من مساء الأحد.

وكانت الهجرة موضوعاً رئيسياً في الانتخابات الفرنسية والنمساوية والإيطالية والألمانية أيضاً ، حيث أسفر “الترحيب” الأولي لدى السيدة ميركل بالمهاجرين في عام 2015 عن نتائج عكسية على الصعيد السياسي. ما ألحق أضرارًا بالغة بسلطتها وجعلها عرضةً للطموحات السياسية للزعيم البافاري هورست سيهوفر ، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الداخلية في الوقت الحالي.

ويواجه السيد سيهوفر واتحاده الاجتماعي المسيحي تحديًا كبيرًا من جانب حزب اليمين المتطرف المناهض للهجرة من أجل ألمانيا في الانتخابات الإقليمية في الخريف.

وبشكلٍ عام تواجه الدول الأوروبية برمتها، خطر التغيير السياسي بسبب أزمة اللاجئين، وهو ما يجعل السياسة الأوروبية الحالية في مرمى نيران الأحزاب المتطرفة في أوروبا.

مصدر نيويورك تايمز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل