الانتخابات التركية 2018… أضواء وأرقام

مع أهمية الحدث وأهمية الوضع التركي للسوريين … هناك معلومات وحقائق لازالت تغيب عن بعضهم… هنا استعراض لما ينبغي أن لا يغيب عنا في الانتخابات التركية .

الأيام السورية؛ خالد المحمد

على بعد أنفاس قليلة يقف الأتراك والعالم أجمع من ساعة بدء الانتخابات التركية الأهم في التاريخ التركي المعاصر … ولم يعد يخفى على الغالبية العظمى أهمية هذه الانتخابات ، لما تلعبه تركيا في الفترة الأخيرة من دور سياسي وعسكري واقتصادي على ساحة المنطقة والعالم…

فتركيا اليوم أحد أكثر الاقتصاديات في العالم نمواً وعقدة الربط بين الكثير من القضايا الحساسة عالمياً لاسيما الملف الأكثر حرارة وهو الملف السوري التي كانت ولازالت جزءاً من العقد والحل خصوصاً بعد تواجد قواتها بشكل مباشر على الأراضي السورية وسيطرة مفاوضيها على طاولات الحوار وخفض التصعيد .

وتأتي الأهمية الداخلية لهذه الانتخابات بشكل رئيسي كونها ستقود الانقلاب الحقيقي لنظام الحكم من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي.

التعديلات الدستورية والانتقال إلى الحكم الرئاسي

لم يكن الرئيس رجب طيب أردوغان أول من راوده حلم تغيير نظام الحكم للنظام الرئيسي في تركيا فقد راودت الفكرة كل من الرئيسين تورغوت أوزال وسليمان ديميرل ولكن الرئيس أردوغان استطاع القيام بخطوات حقيقية لتحقيق هذه الفكرة وكان له ذلك في 16 نيسان عام 2017 باستفتاء شعبي لإقرار التعديلات الدستورية حصد خلالها نسبة (52%)وذلك بعد تحالفه مع حزب الحركة القومية .

ومن أبرز التعديلات الدستورية

  • رفع عدد نواب البرلمان من 550 إلى 600 .
  • خفض سن الترشح لخوض الانتخابات العامة من 25 إلى 18 عاما.
  • تجري الانتخابات العامة والرئاسية في نفس اليوم كل 5 سنوات.
  • عدم قطع رئيس الدولة صلته بحزبه…/ وبناءً على هذه المادة عاد أردوغان إلى حزب العدالة والتنمية وتسصلم رئاسة الحزب مجدداً /
  • ولاية رئيس الدولة /5 / سنوات، ولا يحق للشخص أن يتولى منصب الرئاسة أكثر من مرتين.
  • المرشح الذي يحصل على أغلبية أكثر من 50% في الانتخابات يفوز بمنصب الرئاسة.
  • رئيس الدولة يتولى صلاحيات تنفيذية، وقيادة الجيش، ويحق له تعيين نوابه والوزراء وإقالتهم.
  • يحق للرئيس اصدار مراسيم في مواضيع تتعلق بالسلطة التنفيذية،.لكن يعتبر المرسوم الرئاسي ملغى في حال أصدر البرلمان قانوناً يتناول نفس الموضوع.
  • يحق للبرلمان طلب فتح تحقيق بحق رئيس الدولة ونوابه والوزراء، ولا يحق للرئيس في هذه الحالة الدعوة إلى انتخابات عامة.
  • يحق للرئيس تعيين نواب له / دون تحديد عدد النواب في الدستور /
  • تسقط العضوية البرلمانية عن النواب الذين يتم تعيينهم في منصب نواب الرئيس أو وزراء.
  • يمكن للبرلمان اتخاذ قرار بإجراء انتخابات جديدة بموافقة ثلاث أخماس مجموع عدد النواب.
  • يحق للرئيس إعلان حالة الطوارئ في حال توفر الشروط المحددة في القانون.
  • تلغى المحاكم العسكرية، بما فيها المحكمة القضائية العليا العسكرية والمحكمة الإدارية العليا العسكرية و يحظر إنشاء محاكم عسكرية في البلاد باستثناء المحاكم التأديبية.
  • يُلغى منصب رئيس الوزراء ، ويتولى الرئيس مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية، بما يتناسب مع الدستور.

مرشحو الرئاسة

ستجري الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في نفس اليوم / 24 حزيران الحالي / بعد قرار الرئيس إجراء انتخابات مبكرة بناء على اقتراح من زعيم حزب الحركة القومية /دولت بهتشلي/ وستكون الانتخابات الرئاسية بنظام الدورتين فإذا فاز أحد المرشحين بأغلبية تتجاوز (50% ) فإنه يصبح الرئيس الشرعي دون الحاجة إلى الجولة الثانية ، وفي حال عدم حصول أحد المرشحين على هذه النسبة ينتقل إلى الدورة الثانية المرشحون الذين نالوا أعلى نسبتي أصوات .

اللجنة العليا للانتخابات وافقت على ملفات ستة مرشحين ، وهم

1- رجب طيب أردوغان: رئيس الجمهورية ومرشح تحالف الشعب

يُعرف أردوغان بأنه رجل السياسة التركي، الذي لم يخسر في انتخابات قط، طوال مشواره السياسي الحافل. واستطاع حزبه العدالة والتنمية الفوز في 5 انتخابات عامة، و3 انتخابات محلية، و3 استفتاءات، وانتخابات رئاسية واحدة منذ عام 2002.

عام 2014 أصبح أول رئيس منتخب مباشرة من قبل الشعب، بعدما شغل منصب عمدة إسطنبول بين 1994 و 1998 ومنصب رئيس الوزراء بين الأعوام 2003 وحتى 2014 سُجن عام 1999 عقب تلاوته لأبيات شعرية في اجتماع حاشد، وبعد خروجه أسس حزب العدالة والتنمية عام 2001 واًصبح الحزب الحاكم في تركيا منذ عام 2002 وحتى اليوم.
تدعمه الأحزاب التالية: حزب العدالة والتنمية – حزب الحركة القومية – حزب الاتحاد الكبير – حزب الهدى

2- محرم اينجه: مرشح حزب الشعب الجمهوري

انضم للحزب في التسعينيات من القرن الماضي، ثم أصبح نائباً عن الحزب المعارض منذ عام 2002 . عمل كمدرس فيزياء ومدير مدرسة، ثم شغل منصب السكرتير العام لجمعية الفكر الأتاتوركي عام 1996 . ترشح لرئاسة حزب الشعب الجمهوري، وقد خسر أول مرة عام 2014 ، ثم ترشح مجددا عام 2018 لكنه خسر أيضا. كان مؤيدًا قويًا لحملة “”لا”” في الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية التي شهدتها تركيا في عام 2017
يدعمه: حزب الشعب الجمهوري

3- ميرال اكشنار: مرشحة ورئيسة حزب الجيد

أسست حزب الجيد في 2017 بعد استقالتها من حزب الحركة القومية عندما اصطف زعيم الحزب دولة بهشلي في صف أردوغان. بدأت أكشنار نشاطها السياسي سنة 1994 ودخلت البرلمان أول مرة سنة 1995 عن حزب المسار الصحيح، انضمت لحزب الحركة القويمة سنة 2001 كما انها انتخبت أول وزيرة داخلية في تاريخ تركيا سنة 1996 ، لكنها عُزلت من منصبها في أعقاب انقلاب 1997.
يدعمها : حزب الجيد – الحزب الديمقراطي

4- تمل كرامولا اوغلو: مرشح ورئيس حزب السعادة

انضم لأول مرة للبرلمان عام 1977 كنائب عن حزب السلامة الوطني، وتعرض للسجن لمدة 10 أشهر في أعقاب انقلاب ،1980 ، كما منع من ممارسة النشاط السياسي لمدة 7 سنوات. عمل مع رجب طيب أردوغان الذي كان عمدة إسطنبول في تلك الفترة، وهو أحد مؤسسي حزب السعادة الذي فاز بنسبة 0.7 % من أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية سنة 2015.
يدعمه: حزب السعادة .

5- صلاح الدين ديميرتاش: مرشح حزب الشعوب الديمقراطي

خريج الحقوق من جامعة أنقرة ، انضم إلى البرلمان في عام 2007، عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي، الذي أُغلق في وقت لاحق بأمر قضائي بتهمة الارتباط بمنظمات إرهابية، ليتم تغيير اسم الحزب إلى السلام والديمقراطية. ألقي القبض على ديميرطاش عام 2016، بسبب علاقته بتنظيم بي كا كا الإرهابي.
يدعمه: حزب الشعوب الديمقراطي .

6- دوغو برينجيك: مرشح ورئيس حزب الوطن

قام بتأسيس الحزب الشيوعي عام 1971 وعمل على إعادة هيكلته، ثم انتخب رئيسا له عام 1974 ، حيث لم يشارك الحزب بالانتخابات في تلك الفترة. انتخب رئيسا للحزب الاشتراكي عام 1991 . حصل حزبه على نسبة 0.25% من مجموع أصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية عام 2015 . ترأس برينجيك حزب “”الجناح اليساري القومي”” منذ عام 2015 .
يدعمه: حزب الوطن

الأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات البرلمانية

حزب العدالة والتنمية AK PARTI
في عام 2001، أسس رجب طيب أردوغان حزب العدالة والتنمية، برفقة عدد من زملائه، بعد عامين من إطلاق سراحه، عقب سجنه لأربعة أشهر بسبب قراءته قصيدة شهيرة للشاعر “ضياء غوكا ألب”.
كان الرئيس أردوغان، والرئيس السابق عبد الله غول أعضاء في حزب الفضيلة، الذي أمرت المحكمة العليا بحله في عام 2001، بتهمة “تهديد العلمانية.
استطاع حزب العدالة والتنمية، الفوز بأول انتخابات برلمانية له في عام 2002، وحصل على أغلبية الثلثين في البرلمان.
وبفضل الدعم الشعبي الكبير، والإصلاحات الهيكلية المتواصلة، تمكنت حكومات حزب العدالة والتنمية من تحجيم تأثير الجيش في الحياة السياسة التركية.
يخوض الحزب الانتخابات الرئاسية المقبلة، عبر مرشحه أردوغان، مدعوما بتحالف انتخابي مع حزب الحركة القومية وحزب الاتحاد الكبير.
حزب الاتحاد الكبير BBP
تأسس حزب الاتحاد الكبير، عام 1993 على يد محسن يازيجي أوغلو، الذي توفي في حادث تحطم مروحية غامض، في مارس عام 2009.
انفصل عن حزب الحركة القومية عام 1991 ، ليؤسس بعد ذلك حزب الاتحاد الكبير عام 1993.
يتولى مصطفى ديستيجي رئاسة الحزب منذ عام 2011. ويشارك الحزب في الانتخابات المقبلة ضمن تحالف الشعب، الذي يضم حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية، بالإضافة لحزب الاتحاد الكبير، الذي يشارك في الانتخابات تحت قائمة مرشحي العدالة والتنيمة.
حزب الشعب الجمهوري CHP
تأسس الحزب في عام 1923 من قبل مؤسس الجمهورية التركية الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك، وحكم البلاد في عهد الحزب الواحد، حتى عام 1950
بين عامي 1960 و 1980، أصبح حزب الشعب الجمهوري جزءًا من 5 حكومات ائتلافية مختلفة، لكنه فشل في الحصول على ما يكفي من الأصوات لحكم البلاد في حكومة حزب واحد.
منذ عام 2002، كان حزب الشعب الجمهوري هو حزب المعارضة الرئيسي في البرلمان، حيث حصل في معظم الانتخابات البرلمانية على نحو 25 % من الأصوات.
الحزب من اليسار الوسط ويترأسه حالياً كمال كيليتشدار أوغلو الذي اختار محرم اينجه كمرشح للحزب في الانتخابات الرئاسية
حزب الحركة القومية MHP
تأسس حزب الحركة القومية، عام 1969 على يد ألب أرسلان تركش، وهو أحد الشخصيات القومية البارزة في تركيا والمناهضة للشيوعية .
لعبت الحركة القومية دورا رئيسيا في انقلاب عام 1960 مع الجنرالات الكماليين. وفي انقلاب عام 1980، تم حظر الحزب عن العمل السياسي وألقي القبض على رئيسه توركش، وسجن لأكثر من 4 سنوات.
بعد الإفراج عن تركش ورفع الحظر عن الأحزاب، عاد حزب الحركة القومية في عام 1993، لكنه لم يتمكن من اجتياز العتبة الانتخابية في انتخابات عام 1995.
يشغل دولت بهتشلي قيادة الحزب منذ وفاة تركش عام 1997. تولى بهتشلي منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة الائتلافية بين 1999 و 2002.
وعندما دعا لإجراء انتخابات مبكرة في عام 2002، فشل حزب الحركة القومية في الحصول على أي مقعد في البرلمان.
عاد حزب الحركة القومية إلى البرلمان بعد الانتخابات البرلمانية عام 2007، عندما أعلن تأييده للمرشح الرئاسي لحزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان، بالرغم من معارضة معظم الأحزاب السياسية
في انتخابات نوفمبر 2015 ، حصل حزب الحركة القومية على 40 مقعدًا في البرلمان. وبعد أن استقال 5 نواب من عضوية الحزب للانضمام إلى الحزب المنشق “الحزب الجيد”، أصبح حزب الحركة القومية يمتلك 35 مقعدًا في البرلمان.
الحزب يعتبر حزب قومي أقصى اليمين ،ويدعم حزب الحركة القومية أردوغان في الانتخابات الرئاسية، ويشارك في الانتخابات البرلمانية ضمن تحالف الشعب.
حزب الشعوب الديمقراطي HDP
ويعرف عن الحزب انتشاره في المناطق ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرق البلاد.
حصل حزب الشعوب الديمقراطي على أكثر من 13 % من الأصوات في الانتخابات العامة في يونيو 2015، ليتجاوز بذلك ولأول مرة في تاريخه العتبة الانتخابية، ويحظى بأكثر من 78 مقعدا في البرلمان
وهو حزب يساري ، ويتقدم حزب الشعوب الديمقراطي للانتخابات البرلمانية بشكل مستقل، كما يشارك في الانتخابات الرئاسية عبر مرشحه ديميرتاش.
حزب السعادة Saadet PARTISI
هو حزب محافظ، منبثق عن حزب الفضيلة الذي حلته السلطات التركية. حصل الحزب على حوالي 1٪ من الأصوات في كافة الانتخابات التي شهدها منذ تأسيسه عام 2001.
في يونيو 2002، تمخض حزب الفضيلة الذي تم حله بقرار من المحكمة الدستورية عن حزبين، الأول هو حزب العدالة والتنمية ، والثاني حزب السعادة.
وبسبب العتبة الانتخابية لم يتمكن حزب السعادة من الدخول في البرلمان، فقد حصل الحزب على حوالي 0.7 % من الأصوات في انتخابات نوفمبر 2015.
سعى حزب السعادة للتوافق مع أحزاب المعارضة على مرشح رئاسي مشترك ضد أردوغان، لكنه فشل في ذلك، فقرر ترشيح رئيسه قره ملا أوغلو.
حزب الدعوة الحرة HUDA PAR
تأسس حزب الدعوة الحرة، من قبل محمد حسين يلماز في عام 2012. ينشط الحزب في مناطق جنوب شرق تركيا، وفي شرق الأناضول، ويحصل بشكل رئيسي على دعم من الناخبين الأكراد المحافظين.
يرفض حزب الدعوة الحرة خطاب حزب الشعوب الديمقراطي، ويعطي الأولوية للهوية الدينية بدلاً عن الهوية العرقية.
وهو حزب محافظ ، ويشارك الحزب بشكل مستقل في الانتخابات المقبلة، لكنه في الوقت نفسه، يدعم أردوغان في الانتخابات الرئاسية.
حزب الجيد IYI PARTI
تأسس حزب “الجيد” على يد القيادية السابقة في حزب الحركة القومية ميرال أكشينار، في أواخر عام 2017.
انتقدت أكشينار رئيس حزب الحركة القومية دولت بهتشلي، لتعاونه مع الرئيس أردوغان واتهمته بـ “انتهاك الأيديولوجية القومية”، ما دفعها للانشقاق عن الحزب وتأسيس حزب الصالح.
الحزب يمتلك 6 مقاعد في البرلمان، منهم 5 أعضاء سابقين في حزب الحركة القومية، وعضو سابق في حزب الشعب الجمهوري.
رشحت رئيسة الحزب أكشينار نفسها، للانتخابات الرئاسية، ورفضت فكرة زعيم حزب الشعب الجمهوري “كيليتشدار أوغلو” حول مرشح مشترك لجميع أحزاب المعارضة. وجمعت مائة ألف توقيع لتكون مرشحة مستقلة للرئاسة، بدلاً من ترشيحها من قبل حزبها.
الحزب قومي يميني ،وفي الانتخابات البرلمانية، يشارك الحزب ضمن تحالف الأمة، الذي يضم حزب الشعب الجمهوري، وحزب السعادة، بالإضافة للحزب الديمقراطي.
حزب الوطن Vatan Partsi
حزب الوطن حزب يساري متطرف في تركيا.
كان لزعيم الحزب، دوغو بيرينجيك، علاقات وثيقة مع روسيا في الحقبة السوفيتية. كما أن الحزب يدعم حزب البعث في سوريا ويؤيد بشار الأسد.
عام 1992، قام بيرينجيك بتأسيس حزب العمال، الذي أعيد تسميته عام 2015، ليطلق عليه اسم “حزب الوطن”، ومنذ ذلك الحين يشغل برينجيك منصب رئيس الحزب.
حصل الحزب على 0.25٪ من الأصوات في انتخابات نوفمبر 2015. وأعلن رئيس الحزب برينجيك ترشحه للرئاسة بشكل مستقل في الانتخابات المقبلة، بعد أن تمكن من جمع أكثر من مائة ألف توقيع.
ولازال يؤيد النظام السوري في كثير من التصريحات .

التحالفات البرلمانية

تحالف الشعب

بدأ تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية وحزب الاتحاد الكبير منذ 2016 وكان أساس التحالف هو محاربة منظمة فتح الله غولن وبي كا كا الإرهابية. من المقرر أن تضم قائمة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية مرشحي البرلمان لحزب الاتحاد الكبير

تحالف الأمة

تحالف حزب الشعب الجمهوري العلماني، الذي يمثل حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، مع اثنين من الأحزاب اليمينية، هي حزب الجيد و الحزب الديمقراطي كما تحالف أيضا مع حزب السعادة المحافظ لكي يضمن دخولهم إلى البرلمان . وستضم قائمة حزب الشعب الجمهوري مرشحي الحزب الديمقراطي.

استطلاعات الرأي

تباينت وتوافقت استطلاعات الرأي بين المؤسسات الناشطة في هذا الموضوع بين ترجيح فوز أردوغان من الجولة الأولى أو حاجته إلى الجولة الثانية ولكنها أجمعت بأن أردوغان صاحب المرتبة الأولى ويليه محرم اينجه بالمرتبة الثانية وفيمايلي أهم استطلاعات الرأي خلال الأيام الماضية :

كان آخرها استطلاع رأي لوكالة (بلوم بيرغ) الأمريكية أظهر نجاح أردوغان تخطي عتبة ( 50 % ) بنيجة ( 50.8 %) يليه محرم انجه ( 30.1 % ) ثم صلاح الدين ديمرطاش ( 10.5 % )

مؤسسة ORC التركية :
53.4% أردوغان 23.8 % محرم اينجيه

وكالة /كونسنسوس / :
52.4% أردوغان 23.8 % محرم اينجيه

وكالة جيزجي التركية :
48.7% أردوغان 25.8 % محرم اينجيه 14.4 % ميرال اكشينار

وكالة سونار :
48.3% أردوغان 31.4%محرم اينجيه

أعداد المصوتين في الانتخابات

أعلنت لجنة الانتخابات العليا التركية، أن/ 59 مليوناً و369 ألفا و960 ناخباً/ يحق لهم الإدلاء بأصواتهم داخل البلاد وخارجها في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة المزمع إجراؤها في 24 من الشهر الجاري.
وبحسب البيانات التي نشرتها اللجنة على موقعها الرسمي فإن / 56 مليوناً و322 ألفا و632 ناخباً / ، سيدلون بأصواتهم في 180 ألف صندوق داخل البلاد.
ويشكل النساء 50.76 بالمئة من الناخبين في الداخل، بحسب المصدر نفسه.
وتحتل استانبول المرتبة الأولى في عدد المصوتين بأكثر من 10.5 ملايين مصوت تليها بالأهمية من حيث عدد الأصوات
أنقرة ثم أزمير ثم انطاليا ثم أضنة ثم غازي عنتاب ثم أورفة تليها هاتاي فديار بكر .

السوريون المجنسون والانتخابات :

صرّح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن السوريين الحاصلين على الجنسية ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم بلغوا /30/ ألف فقط في عموم أراضي الجمهورية التركية .
وتجري خلال الأيام الماضية دعوات ونشاطات كبيرة بين السوريين المجنسين عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتصويت للرئيس أردوغان في الانتخابات الرئاسية ولقوائم العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية .
مع تخوف نسبة لابأس بها منهم من المشاركة بالانتخابات نتيجة حساسية وضعهم فهم اعتادوا في الانتخابات الماضية على التزام منازلهم والابتعاد عن أي نشاط سياسي نتيجة حملات المعارضة الكبيرة وتصيدهم لأي موقف من السوريين .
وفي الوقت نفسه يتشجع الكثيرون على ممارسة حقهم الانتخابي كونهم أصبحوا مواطنين أتراك من باب مايسمونه ” رد الجميل ” لحكومة العدالة والتنمية التي كان لها الفضل في فتح أبواب تركيا لهم ثم منحهم الجنسية التركية .
ولازالت العيون والأنفاس في حالة ترقب ليوم الأحد الذي أجمع القاصي والداني أنه يوم مهم على المستوى العالمي وليس التركي فقط وتشخص عيون السوريين في الداخل كما المتواجدين في تركيا لنتائج الانتخابات التي علق الكثيرين مستقبلهم ووضعهم بنتائج هذا اليوم .

مصدر TRT
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل