نهائيات كأس العالم 2018 وهزائم عربية تتوجه

يضاف إلى النكبة والنكسة التي مُنيت بها الأمة العربية وتجردت من بعض أراضيها لصالح الكيان الصهيوني، نكباتٌ لا تتسع الصفحات للخوض في تعدادها.

رغم تعلق الشعوب العربية بمنتخباتها المشاركة بنهائيات النسخة الـ 21 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، إلاّ أنّ ثمة تكهناتٍ أو حقيقة ظلت ماثلةً أمام الشارع العربي؛ تؤكد استحالة الاستمرار في المعركة الرياضية حتى النهاية.

الهزائم النفسية تتوالى، وتكاد تسيطر على تفكير وروح الشعب العربي برمته، وليس غريباً أن تقرأ على وسائل التواصل الاجتماعي أو تسمع في الشارع نوادر حول المشاركة العربية الهزيلة دائماً في تصفيات كأس العالم.

التطور في نهائيات النسخة الـ 21 من بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا العام تمثلت بخروج المنتخبات العربية في الجولة الأولى للمونديال، وتحديداً جاءت في الوقت القاتل.

لتشكل بالتالي هزائم العرب السياسية والرياضية نكهة أخرى تثير الكثير من التساؤلات حول مغزى ومصير الضياع الذي ألمّ بالأمة حتى بات اليأس عنوانها.

بحسب ما نشر موقع arabic.rt تحت عنوان، حسبة بسيطة تكشف سبب خسارة المنتخبات العربية في الدقيقة الأخيرة، فقد كشفت بيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) ، أن جميع المنتخبات العربية بذلت مجهودا أقل من خصومها، فالمسافة التي قطعتها المنتخبات العربية في مبارياتها في مونديال روسيا 2018 تعتبر بالمجمل أقل من مسافات خصومها الذين تمكنوا من هزيمتها.

المسألة متعلقة على ما يبدو بالاستعداد، لكن هل تعتبر الحكومات العربية مسؤولةً عن جميع تلك الهزائم؛ بحكم الفساد والمحسوبيات المتغلغلة في أجهزة الإدارة الرياضية العربية؟!! مجرد إشارات استفهام، لا تنفي التهمة عن المنتخبات العربية المشاركة.

بينما تثير كلمات من حولك ونكاتهم حول المونديال والهزيمة العربية، قد يطرق ذهنك سؤال: ((ماذا لو أنّ العرب دخلوا التصفيات بهويةٍ واحدة، وتشكيلةٍ منوعة ومميزة من اللاعبين من كل قطرٍ عربي؟ مجرد حلمٍ عربي، يمكن إضافته لقائمة أوهام الشعوب العربية)).

خلف الكرة المستديرة، سجل العالم في مرمى وشباك العرب أهدافاً أخرى… النتيجة أننا هزمنا، والعوض على الله… يبدو أنّ رياح التغيير السياسي، الربيع العربي، المهزوم تقريباً، انعكس سريعاً على أمل الانتصار الرياضي والتحول في معركةٍ رياضية!!

ضاعت القدس، وبغداد، ودمشق، فلا غرابة إن ضيع العرب كأس العالم.

 

 

 

مصدر arabic.rt
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل