نوادر كأس العالم

“يد الله” عبارة أهدت صاحبها لقب كأس العالم

خاص بالأيام - عبد الكريم عبد الكريم

من المؤكّد أنّ الحكايات عن بطولة كأس العالم مستمرّةٌ استمرارَ البطولة ولن تنتهي إلّا بانتهائها، والحديث لا ينقطع قبل كل بطولة جديدة عن أجمل القصص والذكريات المثيرة التي شهدتها النسخ السابقة، فلكلّ نسخة لها قصصها وأبطالها، وقصّتنا اليوم عن عبارة “يد الله” فلنتعرف عليها:

  • في مباراة تعد من أهم 10 مباريات في تاريخ بطولة كأس العالم، وتحديداً في لقاء النصف النهائي من نسخة عام 1986 التي أقيمت على أرضي ملعب “أرزتكيا” في مدينة “مكسيكو سيتي”المكسيكيّة، حيث التقى الفريق الإنكليزي بقيادة “لينيكر“، مع الفريق الأرجنتيني بقيادة النجم الأرجنتيني “دييغو آرماندو مارادونا“.
  • الطابع العسكري والسياسي كان هو الوجه الطاغي على المباراة وهو ما دفع الكثير إلى تسميتها “بحرب الفوكلاند” نسبة إلى الحرب التي نشبت بين الأرجنتين وإنكلترا للسيطرة على جزر “الفوكلاند” المواجهة للسواحل الأرجنتينية، وانتهت الحرب بسيطرة الإنكليز على الجزيرة وإعلان نهاية الحرب في عام 1982.
  • صحيحٌ أنَّ الحرب انتهت عسكرياً وسياسياً بفوز الإنكليز، لكن الأرجنتينيين أرادوها غير ذلك رياضياً، حيث أطاحوا بالإنكليز في لقاء النصف نهائي لأهم بطولة رياضية في العالم، وبلقطة خلّدها التاريخ باسم “يد الله”، نسبة لتصريحات اللاعب الأرجنتيني “دييغو آرماندو مارادونا” الذي سجّل هدفه الأول بطريقة غير شرعية مستخدماً يده ويخدع حكم اللقاء التونسي “علي بن ناصر” الذي منح الهدف شرعيته وينتهي اللقاء بفوز الأرجنتين على إنكلترا بنتيجة 2-1.

  • “يد الله هي التي أحرزت الهدف” هذا ما صرّح به اللاعب الأرجنتيني “مارادونا” للصحافة عندما سألته عن طريق تسجيله الهدف وهل استخدم يده حقاً أم لا؟
لحظة تسجيل مارادونا هدفه الأول في اللقاء بيده – الخبر برس
  • مارادونا يدرك تماماً بأنّ الحكم التونسي”علي بن ناصر” ساهم بمنح الأرجنتين الوصول إلى المباراة النهائية وفوزها بلقبها الثاني سواء بقصدٍ أو عن غير قصد، وهو ما دفعه لزيارته بعد 30 عاماً وأخذ الصور التذكارية معه وإهدائه قميصاً كتب عليه “إلى صديقي الأبدي“.
مارادونا يزور الحكم التونسي علي بن ناصر ويهديه صورة وقميص تذكاري – المصري اليوم
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل