سيارة مفخخة تضرب مقراً للهيئة…وخلايا داعش تتبنى

الأيام السورية: مصطفى العلي - إدلب

انفجرت سيارة مفخخة أمس، الأربعاء 13/يونيو، استهدفت مقراً لهيئة تحرير الشام، خلّفت ستة قتلى و10جرحى في صفوف عناصر هيئة تحرير الشام.

وتناقلت حسابات مقرّبة لخلايا تنظيم داعش في إدلب شريط فيديو يظهر لحظة انفجار سيارة مفخخة أمام المقر، قالت إنها انتقاماً لقتلاها في عملية هيئة تحرير الشام ضد معسكر داعش في قرية كفر هند بريف سلقين.

سبق أن نفّذ عناصر من خلايا داعش قبل أيام حكم الإعدام ذبحاً بالسكين بحق ثلاثة من عناصر هيئة تحرير الشام؛ الذين تم اعتقالهم قبل أيام.

جاءت العلمية ردّاً على العلمية الأمنية التي نفذتها هيئة تحرير الشام قبل أيام في قرية كفر هند غربي مدينة سلقين بريف إدلب الغربي؛ والتي تمكّنت فيها الهيئة من كشف معسكر للتنظيم وقتل قرابة 22 عنصراً من داعش واعتقال 4 آخرين.

وانفجرت دراجة نارية مفخخة في مدينة كفرنبل جنوب إدلب، مساء أمس أدّت لمقتل شخص وجرح العشرات.

يتخوف أهالي إدلب من إثبات وجود داعش بعد تبينها الاغتيالات والانفجارات الحاصلة بإدلب، إضافةً إلى تنفيذ الإعدامات وإصدار أشرطة فيديو وصور تثبت وجودها، ذلك لترك ذريعة للنظام السوري وروسيا لقصف إدلب، أو التقدم العسكري نحوها.

تتزامن عودة داعش مع وضع هيئة تحرير الشام على لوائح الإرهاب العالمي، وهو ما دفع نشطاء لاتهام الهيئة بتسهيلها عودة التنظيم والتحالف معه أو حتى اتهامه بتنفيذ تلك الإعدامات، لتظهر الهيئة بمظهر المدافع عن إدلب والمحارب للتنظيم الإرهابي الذي تقاتله الولايات المتحدة في سوريا، آملةً بذلك أن تشتت الأنظار عنها.

وسبق لـ داعش أن كان متواجداً في إدلب قبل أعوام حيث كان شريكاً لعدد من فصائل المعارضة في السيطرة على مناطق مختلفة من سوريا.

ويخشى ناشطون أن تستفيد داعش من الخلافات الجهادية القائمة حالياً في إدلب، ويستقطب التيارات الجهادية المختلفة فيما بينها ويدفعها للقتال تحت رايته.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل