إيران: وجودنا في سورية مستمر طالما الحكومة راغبة فيه

أحمد عليان

 

على نفس منوال ميليشيا حزب الله، نسج الإيرانيون تصريحاتٍ أكّدوا فيها أنَّهم باقون في سورية طالما أنَّ بشار الأسد راغبٌ في ذلك.

وقال المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني للشؤون الدولية حسين أمير عبد اللهيان، يوم الأحد 10 يونيو/ حزيران: سنبقى في سورية طالما أرادت (الحكومة السورية) هذا، وسنحارب الإرهاب فيها حيثما وُجد”.

وأشار اللهيان خلال تصريحاتٍ على هامش الذكرى السنوية الأولى لضحايا الهجوم على البرلمان الإيراني الذي وقع العام الفائت، إلى أنَّ ازدواجية الغرب في قضية مكافحة الإرهاب، فالأمريكان ” يكذبون في هذا الشأن، فهم عملوا في السنوات الماضية على مساندة تنظيم “داعش” الإرهابي بغرض تحقيق أهدافهم”.

وادّعى المسؤول الإيراني أنَّ بلاده وميليشيا حزب الله وما أسماه (محور المقاومة) وضعوا مكافحة الإرهاب على جدول أعمالهم بجدّية، إضافةً إلى روسيا التي ساهمت “في السنوات الأخيرة في مكافحة الإرهاب في سورية”.

وكان الأمين العام للميليشيا التابعة لإيران، حسن نصر الله قال يوم الجمعة الفائت: لو اجتمع العالم على إخراج حزب الله من سورية لن ينجح في ذلك.

وتأتي هذه التصريحات ردّاً على روسيا التي تعمل وفق مصادر إعلامية على إنهاء الوجود الإيراني في سورية، حيث ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت الفائت نقلاً عن مصادر أنّ: “قيادة القوات الروسية طلبت من (حزب الله) اللبناني سحب عناصره وقواته من مطار الضبعة العسكري والقواعد الموجودة في ريفي حمص الغربي والجنوبي الغربي، لكن (حزب الله) لم ينسحب إلى الآن من المنطقة، وما جرى من أنباء عن انسحابات، لم يكن إلا انسحابات إعلامية، فيما لا يزال الحزب موجوداً في مواقعه بالقطاعين الغربي والجنوبي الغربي لمدينة حمص”.

مضيفاً أنّ “مواقع الحزب تشهد بين الحين والآخر عمليات تبديل للقوات الموجودة في المنطقة، بوحدات جديدة ما أظهر توتراً بين القوات الروسية و(حزب الله) اللبناني، ليتزامن مع التوتر المتصاعد الحاصل بين (حزب الله) والقوات الإيرانية من جهة، والروس من جهة أخرى، حول الوضع في الجنوب السوري، إذ إن القوات الإيرانية لا تزال رافضة للطرح الروسي بالانسحاب من محافظتي درعا والقنيطرة وكامل الجنوب السوري نحو مناطق أخرى في وسط سورية”.

وأضافت المصادر أن “القوات الإيرانية فرضت شرطاً لانسحابها نحو البادية ووسط سورية، وهو إخلاء القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي لقاعدة التنف على الحدود السورية – العراقية، كشرط لها لمغادرة الجنوب السوري، الذي تعمل روسيا مع النظام للتوصل لحل حول المنطقة من خلال مباحثات محلية مع الفصائل وإقليمية مع الدول المجاورة لسورية”.

 

المصادر: الشرق الأوسط، روسيا اليوم

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل