داعش تنفّذ تهديدها وتعدم عناصر تحرير الشام في إدلب

الأيام السورية: مصطفى العلي - إدلب

أعدمت خلايا تنظيم “داعش” في إدلب، أمس السبت 9/يونيو، ثلاثة من عناصر هيئة تحرير الشام ذبحاً بالسكاكين، الذين تمّ اعتقالهم قبل يومين على طريق قرية المسطومة بريف إدلب ضمن عملية أمنية مشددة.
وتعدّ عملية الإعدام ذبحاً هي الأولى من نوعها منذ خروج تنظيم داعش من إدلب، وجاءت عملية القتل ردّاً على اقتحام هيئة تحرير الشام معسكر يتبع لتنظيم داعش في قرية كفر هند بريف إدلب الشمالي الغربي، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 22 عنصراً وأسر 4 آخرين من التنظيم.

ووجد شخصان مجهولا الهوية؛ أحدهما معلّق على جسر الحديد في أريحا والآخر ملقى على الأرض، ويرتدون رداءً برتقالي وقد فارقوا الحياة، وكتب على صدرهم الدولة الإسلامية.


وكان قد تخوّف الأهالي في محافظة إدلب من بث أيّ إصدار مرئي يتبع لتنظيم داعش ضمن مدينة إدلب، خوفاً من جعلها ذريعة للاستهداف المباشر من طائرات النظام السوري وروسيا والتحالف الدولي.

ودارت اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام وخلايا تتبع لتنظيم داعش في مدينة قرية كفرهند بريف سلقين شمال غرب إدلب، ليلة أمس الأربعاء 5/حزيران، وكانت قد أكّدت في وقت لاحق وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام في خبر لها عبر معرفاتها الرسمية؛ أنّ عناصر هيئة تحرير الشام بعد تتبعها لخيوط بعض الخلايا التابعة لداعش المتورطة في عمليات الاغتيال والتفجيرات، تمّ الكشف عن معسكر لهم في المنطقة الحدودية في محيط سلقين، مؤكدة على تعامل عناصرها مع تلك الخلايا وقطع الطرق المؤدية لمنطقة الاشتباك.

ونشرت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام بياناً، امس الثلاثاء 5/يونيو، أعربت فيه عن نتائج العملية والتي اسفرت عن مقتل 22عنصراً من عناصر الخلية التي تتبع لداعش 2 منهم لهم سجل إجرامي واسع في عملية الاغتيالات، إضافةً إلى أسر 4 عناصر ومصادرة 40  بندقية وصواريخ محمولة على الكتف من نوع “لاو”.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend