مذكرة توقيف دولية تطال اللواء جميل الحسن

محمد كيلاني

صدرت مذكرة توقيف دولية بحقّ رئيس المخابرات الجوّية، اللواء جميل حسن، بعد شكوى جنائية قدّمها معتقلون سابقون في سجون نظام الأسد.

ونشر المحامي أنور البني على حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”، يوم الجمعة 8 يونيو/ حزيران، منشوراً أكّد فيه صدور أول مذكرة توقيف دولية بحق “المجرم جميل الحسن”.

وأكّد البني أنَّ هذه المذكرة صدرت بموجب “الدعاوى التي قدّمناها أمامه (للمدّعي العام) بالتعاون مع المركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير . وبجهود الشهود الأبطال”.

وأضاف البني: “بانتظار باقي مذكرات التوقيف بحق باقي المجرمين وعلى رأسهم المجرم بشار الأسد”.

من جهته ذكر رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، مازن درويش على صفحته الشخصية فيسبوك أنَّ مذكرة التوقيف بحق الحسن جرى “تعميمها على الإنتربول الدولي من قبل المدّعي العام في جمهورية ألمانيا الاتحادية للاشتباه بمسؤوليته عن جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت في سورية منذ العام 2011”.

وتوعّد درويش بمنشوره بأنَّ هذه المذكّرة هي أولى النتائج العملية للدعاوى التي تمّ رفعها، مبشّراً السوريين المعارضيين بأنَّ “الكثير الكثير آت”.
ويتهم الحسن بارتكاب جرائم حرب ومجازر طائفية بحق المدنيين العزّل، منها إشرافه شخصياً على اجتثاث حنجرة الناشط “غياث مطر”، ومفاخرته بذلك.
اللواء الصادر بحقّه مذكرة اعتقال من مواليد عام 1952في قرية “القرنية” بريف “القصير” بمحافظة حمص، وانتسب إلى الكلية الحربية ضمن قوام الدورة 28 لعام 1972 باختصاص دفاع جوي.

ويعتبر من أبرز ضباط إدارة المخابرات الجوية منذ بداية تشكيلها في الثمانينات ومارس عدة أدوار قيادية في الإدارة، حيث تمت ترقيته إلى رتبة لواء في 1/1/2009، تم تعيينه في منصب مدير إدارة المخابرات الجوية بتاريخ 1/7/2009 خلفا للواء “عبد الفتاح قدسية”، وفق ما ذكرت صحيفة زمان الوصل، التي أكّدت أنَّ النظام يحتفظ بالحسن رغم وجوب تسريحه بقوة القانون لتجاوز عمره 62 عاماً، وهو العمر الأقصى الذي يمكن لضابطٍ أن يصل إليه دون تسريح!

المصدر:

صفحة المحامي أنور البني 

صفحة رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير مازن درويش

زمان الوصل

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل