روسيا تنفي مسؤولية مقاتلاتها بارتكاب مجزرة زردنة!

الأيام السورية| أحمد عليان

نفت وزارة الدفاع الروسيّة تورّط مقاتلاتها الحربية بالمشاركة في قصف مدينة زردنة شمالي إدلب، الذي أسفر، وفق أهالي ومنقذون ومنظّمات، عن سقوط أكثر من 44مدنياً وإصابة نحو 60 آخرين.

وقالت الوزارة في بيانٍ لها يوم الجمعة 8 يونيو/ حزيران: إنَّ “أنباء المرصد السوري لحقوق الإنسان في سورية والخوذ البيضاء (الدفاع المدني)، التي تزعم توجيه المقاتلات الروسية مساء 7 يونيو، ضربة على بلدة زردنة في محافظة إدلب، تنافي الواقع”.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى أنَّ مجزرة زردنة سببها اقتتال بين مجموعتين من الفصائل الموجودة في المدينة، حيث ادّعى البيان أنّه: “حسب المعلومات المتاحة، خلال الـ24 ساعة الماضية، فقد دارت معارك طاحنة في البلدة المذكورة في محافظة إدلب، بين مجموعة كبيرة من مقاتلي “جبهة النصرة” و”جيش الإسلام” استخدمت فيها أسلحة مدفعية ثقيلة”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الجمعة إنَّ 44 مدنياً قضوا في مدينة زردنة بقصفٍ نفّذته “الطائرات الحربية التي يرجّح أنّها روسيّة”.

كما أكّد مدير مركز الدفاع المدني في إدلب مصطفى الحاج علي لصحيفة الأيّام أنَّ المجزرة سببها غارات جوّية يعتقد أنّها روسيّة استهدفت الأحياء السكنية، مشدّداً على أنَّ المكان المستهدف بالقصف لا يحوي مقرّات عسكرية لأيّ من الفصائل.

وشنّت طائرات حربية غارات استهدفت محيط المدينة ذاتها قبل أسبوعين وفق ما أفاد مراسل الأيام في إدلب، الذي أكّد سقوط مدنيٍّ وإصابة آخرين.

يشار إلى أنَّ إدلب دخلت ضمن مناطق خفض التصعيد منذ العام الفائت باتفاقٍ بين الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا، إيران، وروسيا).

مصدر الدفاع الروسية،     مراسل الأيّام ،     المرصد السوري لحقوق الإنسان
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل