الحلم العربي

أثبتت العرب أنّهم أمة لا تؤمن بالوحدة العربية إلا من خلال الشعارات على أغلفة الكتب المدرسية للطلاب فمن جامعة الدول العربية تقزمنا إلى مجلس التعاون الخليجي ومنها إلى مجالس التنسيق السعودي الإماراتي؛ تقلصاتٌ كلّها تؤكّد فشل العمل العربي الجمعي والعودة إلى الأحادية والنزعة الفردية. أوروبا توحّدت على ما فيها من اختلافات وتناقضات، ونحن يتعذّر علينا أن نتوحد بالرغم ما نملك من العديد من مقومات الوحدة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل