جاويش أوغلو يكشف تفاصيل خارطة طريق مدينة منبج

للفيس: قال إنَّ خارطة طريق منبج سيتم تطبيقها في مدن أخرى تسيطر عليها التنظيمات الكردية.. تعرّف عليها.

تحرير| أحمد عليان

كشفَ  وزير الخارجية التركية، مولود جاويش أوغلو أنَّ الاتفاق التركي ـ الأمريكي حول مدينة منبج يقضي بنزع سلاح المقاتلين الأكراد أثناء انسحابهم من المدينة التي يسيطرون عليها، مؤكّداً أنَّ خارطة طريق منبج ستطبّق في مدنٍ أخرى.

وقال جاويش أوغلو خلال تصريحاتٍ صحفية أدلى بها من ولاية أنطاليا التركية يوم الثلاثاء 5 يونيو/ حزيران: إنَّ الاجتماعات التحضيرية لبدء تنفيذ خارطة طريق منبج ستكون خلال 10 أيام.

وحول الجدول الزمني لخارطة الطريق، أوضح الوزير التركي أنَّ: “المرحلة الأولى سيغادر خلالها إرهابيو ي ب ك/بي كا كا، وسيُنتزع أسلحتهم خلال الانسحاب إلى شرقي نهر الفرات. ذهابهم إلى هناك لا يعني أننا سنقبل بقائهم هناك؛ لأن التهديد يأتينا أساسا من شرق الفرات، لذا فإن خارطة الطريق ستطبق هنا (شرقي الفرات)”.

وأكّد جاويش أوغلو أنّه سيكون تعاون رباعي في “منبج” بين تركيا والولايات المتحدة وبغداد وأربيل، مضيفاً: “منظمة بي كا كا عدو لأربيل أيضاً، وحظيت بدعم من قبل مجموعة داخل حزب طالباني (حزب “الاتحاد الوطني الكردستاني”، الذي كان يتزعمه الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني)، ومن قبل حركة غوران أيضا، وبفضل دعمهم انتشرت في مدن بالسليمانية”.

وشدّد الوزير التركي على أنّه لن يكون هناك دور لأي دولة أخرى في منبج بما في ذلك فرنسا وبلجيكيا وبريطانيا.

خارطة الطريق التي تمّ الاتفاق عليها مع الأمريكان حلفاء الكُرد وداعميهم سيتمّ تطبيقها في مدنٍ أخرى هي: “الرقة وكوباني لطرد التنظيمات الإرهابية التي لن تتمكن من إدارة شؤون تلك المدن”، وفق جاويش أوغلو، الذي جعل تنفيذ الاتفاق وتعميم سيناريو منبج على مناطق أخرى هو الذي يوضّح الموقف الأمريكي.

يشار إلى أنّ جاويش أوغلو أجرى مع نظيره الأمريكي مايك بامبيو مباحثات في مقر الخارجية الأمريكية في واشنطن، استغرقت حوالي ساعة، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

مصدر الأناضول
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل