7 انتهاكات بحق الإعلام في سوريا خلال أيار الماضي

في شهر أيار 2018:
7 انتهاكات بينها مقتل إعلامي

وثّق المركز السوري للحريات الصحفية في رابطة الصحفيين السوريين، خلال شهر أيار 2018، 7 انتهاكات ضد الإعلام في سوريا، وقع 6 منها خلال الشهر الفائت، أما الانتهاك المتبقي فقد ارتكب خلال شهر آذار الماضي ووثقه المركز بعد أن علم به وتحقق من مطابقته لمعايير التوثيق المتبعة ومنهجيته، وبذلك يكون شهر أيار قد شهد تقارباً في الخط البياني للانتهاكات الموثقة مقارنة بشهر نيسان الماضي، والذي تم فيه توثيق 6 انتهاكات، كما أن الربع الثاني من العام الحالي يكون حتى الآن قد شهد تراجعاً ملحوظاً في أعداد الانتهاكات عما كانت عليه في الربع الأول (كانون الثاني 10، شباط 11، آذار 14).

وعلى الرغم من توقف العمليات العسكرية في معظم أرجاء البلاد والتي كانت أحد الأسباب الرئيسية في وقوع الانتهاكات، إلا أن شهر أيار شهد تحولاً في نوعية الانتهاكات المرتكبة عما كانت عليه الانتهاكات خلال شهر نيسان الذي سبقه، ويعتبر الدور السلبي الذي تمارسه فصائل المعارضة المسلحة تجاه الحريات الإعلامية وحالة الفلتان الأمني التي تسود بعض المناطق السورية، أسباباً رئيسية للانتهاكات الموثقة ضد الإعلام خلال شهر أيار من العام الحالي.

وللشهر الثاني على التوالي تتصدر المعارضة المسلحة واجهة الجهات المنتهكة، بمسؤوليتها عن ارتكاب 3 انتهاكات، ارتكبت قوات الأمن العام في مدينة إعزاز اثنان منها بينما ارتكب لواء السلطان محمد الفاتح الانتهاك الآخر، وكانت جهات مسلحة مجهولة مسؤولة عن ارتكاب انتهاكين، فيما ارتكبت كل من السلطات التركية (الجندرما) وقوات الأمن العام اللبناني انتهاكاً واحداً لكل منهما على حدة.

وكان من أبرز ما وثقه المركز خلال شهر أيار 2018، مقتل إعلامي، إذ تعرض الناشط الإعلامي “إبراهيم عبدالرزاق المنجر”، للاغتيال من قبل مسلحين مجهولين أقدموا على إطلاق النار عليه بشكل مباشر أمام منزله بريف درعا جنوبي سوريا، ليرتفع بذلك عدد الإعلاميين الذين وثق المركز مقتلهم منذ انطلاق الثورة منتصف آذار 2011، إلى 431 إعلامياً.

ولم تقتصر الانتهاكات التي رصدها المركز على القتل بل شملت إصابة إعلامي بجروح، واعتقال واحتجاز إعلاميَين، والاعتداء بالضرب والمنع من التغطية الصحفية ضد إعلاميين آخرين، فقد تعرض الناشط الإعلامي “بدر طالب”، لإصابة سطحية بشظايا اسمنتية نتيجة إطلاق رصاص من قبل الجندرما التركي، أثناء تفريق اعتصام نظمه أهالي مدينة الباب بريف حلب الشرقي على خلفية اعتداء أحد قيادات فرقة “الحمزة” على الكوادر الطبية في المدينة، كما أقدمت قوات الأمن اللبنانية على اعتقال مراسل موقع زمان الوصل الإعلامي “عبد الحفيظ الحولاني” من مخيم بلدة عرسال اللبنانية، وأطلقت سراحه بعد أسبوع، فيما تعرض الناشط الإعلامي “وائل عادل” والمصور “عمر حافظ” لاعتداء بالضرب والشتم والمنع من مزاولة العمل الإعلامي، من قبل مجموعة عناصر تتبع للأمن العام في مدينة اعزاز شمالي حلب، كذلك تعرض الناشط الإعلامي “أنس أبو عدنان”، للمنع من التغطية الصحفية من قبل مسلحين مجهولين أثناء قيامه بتوثيق ونقل معاناة المهجرين وتغطية عملية التهجير القسري التي جرت مؤخراً بريف حمص.

وإلى جانب ذلك وثق المركز خلال شهر أيار الماضي احتجاز الناشط الإعلامي “أحمد شفيع بلال” بتاريخ 28/3/2018، من قبل لواء السلطان “محمد الفاتح”، في مدينة عفرين شمالي محافظة حلب، بحجة نشاطه الإعلامي المعادي لهم، وجرى الإفراج عنه في 10/5/2018.

جغرافياً تركزت الانتهاكات في محافظة حلب فقد شهدت بمفردها وقوع 4 انتهاكات فيها، بينما شهدت محافظات حمص ودرعا وقوع انتهاك واحد في كل منهما على حدة، فيما ارتكب الانتهاك المتبقي في لبنان، وبذلك يوثق المركز لأول مرة خلال العام الحالي ارتكاب انتهاك ضد إعلامي سوري خارج الأراضي السورية.

وأخيراً خلال الشهر الفائت وثق المركز الإفراج عن الناشط الإعلامي “أحمد الأخرس”، بتاريخ السبت 28/4/2018، بعد حوالي الشهر على احتجازه في سجون هيئة تحرير الشام في مدينة إدلب.

رابطة الصحفيين السوريين
4/6/2018

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر رابطة الصحفيين السوريين
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend