بعد توقفه لسبعة أعوام..الورشات الفنية ترمم أوتوستراد حمص حلب

ما الكلفة الإجمالية لإعادة تفعيل الحركة المرورية على الطريق الدولي الذي يربط محافظتي حمص وحلب بدمشق؟ وما مصير مشفى مدينة تلبيسة بعد زيارة مسؤولين من حكومة الأسد للمنطقة؟

الأيام السورية: سعيد العبدلله

بعد خروجه عن الخدمة بالكامل لما يقارب السبعة أعوام دخلت ورشات الإصلاح التابعة للإدارة الفنية للعمل على إصلاح وترميم الطريق الدولي “حمص-حلب” والذي يعتبر الشريان الرئيسي للطرق في سوريا باعتباره يمرّ بغالبية المحافظات السورية انطلاقاً من حلب شمالاً فإدلب وحماة وحمص وصولاً إلى دمشق ودرعا جنوباً.

عملية إصلاح الاتستراد وبحسب ما قدرت الورشات الفنية للطرق والجسور التابعة لحكومة الأسد قدرت بشكل مبدئي بنحو 120 مليون ليرة سورية لمسافة لا تتعدى الـ 15 كم وهي ذات المسافة التي تصل مدينة تلبيسة بجارتها الرستن، مضافاً إلى ذات المبلغ كلفة إصلاح أعمدة الإنارة والمنصفات الطرقية.

الاتصالات والكابل الضوئي كان له نصيباً أيضاً من عملية الإصلاح إذّ يمّتد الكبل الضوئي على جانب الطريق الدولي وهو الذي يربط المحافظات بالاتصالات سابقاً قبل أن يتعمد الثوار ومقاتلي المعارضة خلال أعوام الثورة العمل على إعطابه؛ لشلّ حركة اتصالات الأسد مع قطعه العسكرية، لا سيما أثناء عمليته العسكرية التي شنها في العام 2012 على حي بابا عمرو داخل مدينة حمص.

ثلاثة ورش بدأت بالعمل في آن واحد من أجل الانتهاء من الطريق الدولي قبيل انتهاء شهر رمضان الجاري، وذلك بعد أن أعلن وزير الداخلية التابعة لحكومة الأسد، “محمد الشعار” ،  خلال جولته في مدينة تلبيسة بأن افتتاح الطريق سيتم في غضون أيام، إلا أن واقع الحال ينبئ بأخبار أخرى، إذ إن المسافة المتبقية أمام الورش العاملة أطول من أن تنتهي في الموعد المحدد لا سيما أن ورشات الإسفلت تعمل على قشر جانبي الطريق وإعادة تزفيته من جديد، فضلاً عن وجود أضرار بالغة في جسر مدينة تلبيسة الوحيد، وكذلك جسر مدينة الرستن.

وفي السياق توّجه مدير الصحة في محافظة حمص التابعة لحكومة الأسد برفقة عدد من الشخصيات الطبية من أبناء ريف حمص الشمالي وبحضور وزير البيئة إلى مشفى مدينة تلبيسة المركزي “الميداني” ووقف على التجهيزات الموجودة ضمنه ليقوم على إثرها بإعادة تسميته وتأكيد تبعيته مع العاملين ضمنه بعد إجراء تسوياتهم لوزارة الصحة لما يوجد ضمنه من تجهيزات طبية وحواضن أطفال وغرف عمليات معقمة وذات تجهيز عالي.

يُشار إلى أن قوات الأسد وفصائل المعارضة السورية المسلحة توصلت في التاسع والعشرين من نيسان الماضي لاتفاق بين الطرفين يقضي بموجبه بدخول قوات الشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخلي للريف الشمالي مقابل تسليم السلاح من قبل المعارضة وخروج رافضي الاتفاق نحو الشمال السوري، وبناءً عليه تمّ تثبيت أربعة نقاط أمنية على الطريق الدولي، فضلاً عن إعادة تفعيل مراكز النواحي والمخافر الشرطية في قرى وبلدات ريف حمص الشمالي.

 

 

مصدر وزير الداخلية في حكومة الأسد محمد الشعار مراسل الأيام
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل