خلاصة الكلام في نهائي دوري أبطال أوروبا

خاص بالأيام - جميل عمّار

من خبرتي كلاعب كرة قدم معتزل من ٣٥ سنة دون أي تكريم أو مباراة اعتزال، وكوني كنت ألعب قلب دفاع فأنا أجزم أنّ راموس مارس خشونة متعمدة؛ ولكن لا يمكن أن تكون بهدف إيقاع إصابة جسيمة بمحمد صلاح، ولعلّ فارق الوزن والطول لعب دوراً في حجم الإصابة عند محمد صلاح.

حيث أنّ لعبة كرة القدم تثير العواطف وتلهب مشاعر المشجعين، والكل يراهن على أنّ صلاح سيقدم مباراة كبيرة فإنّ خروجه المبكر أشعل الغضب في قلوب محبيه. وهذا أمرٌ مألوف، فلقد شهدنا في مباريات أخرى اشتباكات بين اللاعبين وأحيانا مع الحكم دامية.

كما أنّ جمهور المشاهدين عادة مع الغضب يتحولون إلى ما يشبه الميليشيات فيما بينهم داخل الاستاد وغالباً تنتقل الاشتباكات إلى الشوارع بعد المباراة، ويسقط فيها ضحايا. وهذا أمر يتناقض مع الروح الرياضية التي يتغنون بها. ما علينا…مع كل الألم الذي سببه خروج محمد صلاح المبكر إلا أنّ هذا لا يعني أن نتعامل مع المباراة على أنّها معركة بين الإسلام والغرب؛ فهي ليست معركة حطين أو عين جالوت أو حتى ميسلون.

فريق ليفربول في النهاية أعضاءه ليسوا من الصحابة الكرام كما أنّ أعضاء فريق ريال مدريد ليسوا من كفار قريش نأمل أن يتماثل محمد صلاح للشفاء عاجلاً؛ ليعود إلى الملعب ويمتّع مشجعيه.

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend