هيئة تحرير الشام تعتقل عشرات المهجّرين من ضواحي دمشق

الأيام السورية| مصطفى العلي _ إدلب

داهم المكتب الأمني التابع لـ “هيئة تحرير الشام” في مدينة سلقين شمالي غرب إدلب، مساء يوم الأحد 27 مايو/ أيار، منازل المهجّرين مؤخّراً من ضواحي دمشق في المدينة سلقين، بذريعة انتمائهم لـتنظيم “داعش” واعتقلت العشرات منهم.

وصرح “أبو خديجة” أحد أفراد القوة التنفيذية في مدينة سلقين لـ الأيام السورية: “علمنا مسبقاً بأن هنالك خلايا متواجدة في مدينة سلقين وينتمون لتنظيم “داعش”، وهم من مهجري مخيم اليرموك الذين وصلوا الشمال السوري مؤخرًا”.

وأضاف: “استطاع المكتب الأمني في “هيئة تحرير الشام” صباح أمس من قتل “أبو جمال الأرزي” واعتقال زوجته روسية الأصل، وسط مدينة سلقين وهو أحد قادة التنظيم المتواجدين في إدلب، حيث تبين لنا بأن الأرزي كان يخطط لعمليات اغتيال لعشرات من عناصر الهيئة، كما أنه خطّط لعملية تفجير وسط مدينة سلقين”.

مشيراً إلى أنّ الأرزي لديه تنسيق مع خلايا تنظيم “داعش” في مدينة سلقين بحسب التسجيلات الصوتية التي قد سمعوها في جهازه المحمول بعد مقتله، ومعظمهم من مهجري جنوب دمشق في مدينة سلقين، موضحًا لهذا الأمر قام المكتب الأمني والقوة التنفيذية في مدينة سلقين بمداهمة منازل المهجرين من الحجر الأسود الذين تدور حولهم الشكوك، واعتقال العشرات منهم، بينهم 10 سيدات يحملن أسلحة خفيفة.

وشهدت مدينة سلقين بريف إدلب الغربي الأحد الفائت حالة من التوتر بين الأهالي نتيجة استنفار عناصر هيئة تحرير الشام، وإغلاقها كافة منافذ المدينة مع وضع حواجز أمنية داخل الأحياء السكنية، وورود أنباء عن وجود سيارة معدّة للانفجار دخلت المدينة صباح الأمس.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل