إجراءات ترامب ضد كوريا الشمالية لها عواقب. إليك قائمة بها

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

نشرت الواشنطن بوست مقالاً للكاتبة “آن أبليباوم”، تتحدث فيها عن إلغاء ترامب للقمة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وعن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.

ترى الكاتبة بأن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي أعاد المشكلة إلى أسوأ مما كانت عليه في عام 2015 حين توقيع الاتفاقية، لأن التحالف الذي كان مع الولايات المتحدة ما قبل الاتفاق انكسر، وأصبحت الولايات المتحدة الآن وحيدة.

ووضعت أبليباوم قائمة بالعواقب التي ترتبت على إلغاء ترامب للقمة مع الزعيم الكوري الشمالي وهي:

  • فقدان مصداقية الولايات المتحدة، خصوصاً بعد انسحاب ترامب من اللقاء دون توضيح الأسباب، ومن دون سابق إنذار.
  • تأكيد جهل الرئيس ترامب، وعدم استماعه لمستشاريه، إذ أنَّ تصرف ترامب قد يعيد الأزمة مع كوريا الشمالية إلى مكانها، ليعود كيم جونغ للتهديدات ويعود التوتر ليسود في شبه الجزيرة الكورية.
  • لقد تم تعزيز مكانة الزعيم الكوري الشمالي وشرعيته، في وقتٍ يبدو فيه متجهاً نحو السلام، لتبدو الولايات المتحدة بمظهر غير لائق.
  • أصبح الحفاظ على العقوبات أكثر صعوبة الآن. لأن العقوبات تعتبر أداةً دبلوماسية صعبة لا تتاح لها سوى فرصة للنجاح، ولا يمكن كسرها وإعادة فرضها خصوصاً بعد أن تم فرضها من الولايات المتحدة فقط.
مصدر الواشنطن بوست
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل