الصداقة “الفايسبوكية”..

نجح موقع التواصل الاجتماعي الشهير “فايسبوك”  في أن يكون من أكبر وسائل التواصل الافتراضي بين النّاس وأشهرها وأسرعها. فهو أكثر مواقع التواصل الاجتماعية ارتياداً في العالم واصبح جزءاً لا يتجزأ من حياة البعض اليومية. ففي زمن التواصل الافتراضي يلجأ كثر قبل التعرف شخصياً إلى الآخر بتكوين فكرة عنه بناء عما يصلهم من مواقع التواصل. لذا ورغم انه عالم افتراضي فهذا لا يلغي الاتيكيت والآداب في تعاملنا مع الاخرين.

• كما في الحياة الحقيقية، كذلك في العالم الافتراضي: عامل الناس كما تحب أن يعاملوك مستخدماً اللباقة والمجاملة اللطيفة والاحترام، وابتعد عن النهر والوعظ وحتى قلة الأدب في التعليق وتواصل مع الأصدقاء في فيسبوك كما ولو كان التواصل وجهاً لوجه.

• قبول صداقات “فايسبوك”: يمارس البعض سياسة قبول كافة طلبات الصداقة والبعض الاخر يفضل حصر تواصله مع اشخاص معروفين لديه أو مع من يماثله بالفكر والتوجه. كقاعدة عامة لا تضف شخصاً لا ترتاح إليه أو لا ترغب في إطلاعه على صورك وآرائك أو أن يصبح جزءاً من حياتك الاجتماعية الرقمية. اختر أصدقاءك بعناية مركزاً على الأشخاص الذين قد تقبل مصادقتهم أو تهتم لأمرهم في الحياة العادية. وينصح الاتيكيت بقبول صداقة من تعرفهم شخصياً وتربطك بهم علاقة قربى أو زمالة او صداقة. فرفضك لطلب صداقتهم قد يزعجهم مما يؤثر سلباً في العلاقات الشخصية. ويلاحظ انه كلما طالت قائمة أصدقائكـ توجب منك الوجود اكثر لمتابعة كل الاحداث والتعليقات مما قد يضيع وقتك.

• قبل قبول طلبات الصداقة من اشخاص لا تعرفهم: لست ملزماً بقبول طلب صداقة من غريب ولكن ان لفت نظرك طلب ما تأكد من ان يكون الاسم والصورة الشخصية وصور “التايم لاين” واقعية وحقيقية، فهذه تعكس شخصية صاحبها. وأن يكون بينكما اصدقاء مشتركون. وتأكد من الاطلاع على “التايم لاين” والمحادثات التى دارت بينه وبين اصدقائه، فمنها تستطيع تقييمه وبخاصة اسلوب رده خلال المناقشات. وايضا الاطلاع على المعلومات الخاصة عنه مثل عمله ودراسته كما يفيد معرفة ميوله وهواياته والصفحات التي أُعجب بها. فإن راق لك هذا الصديق ووجدت فيه ما يناسبك فاقبل طلب صداقته.

مصدر النهار
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل