سؤال غبي جداً..

 

قطاع غزة معزول و محاصر من قبل إسرائيل و مصر منذ عشرة سنوات؛ حصار ظالم يفوق ظلم الاحتلال بل هو الاحتلال بعينه.

ومع ذلك الشعب الفلسطيني بغزة يقاوم الحصار و الاحتلال بعزيمة لا تلين، و يتمسك بحكومته التي انتخبها ديموقراطياً عام ٢٠٠٦، حكومة حماس متحدياً العالم، شقّ الأنفاق ليستمر القطاع بالحياة فأغلقها مبارك ومن بعده السيسي، صنع من لا شيء صواريخ زرعت الرعب في الداخل الإسرائيلي …قطاع غزة لا أحد يقف إلى جانبه حتى سفن فك الحصار بحراً اختطفتها إسرائيل.

قوافل الدعم والإمداد منعتها حكومة السيسي المرور من معبر رفح المغلق مصرياً.

عندما أفكر بغزة أسأل نفسي سؤالاً غبياً: لماذا هنالك انتفاضة في غزة ولا توجد انتفاضة في الجولان؟ لماذا لا يدعم النظام السوري أهلنا بالجولان لينتفضوا بوجه الاحتلال كما يفعل أهلنا في غزة؟. لماذا لانحفر لهم الأنفاق، ونمدّهم بالدعم فهم ليسوا أقلّ بأساً من أهلنا في غزة… لماذا؟؟؟

يبدو أنّه كما اّن هنالك حصار في غزة هنالك حصار أشد وأقسى بالجولان … حصار أهلنا في الجولان يمارسه النظام عليهم بأشد مما تمارسه إسرائيل لأنه يقف سداً مانعاً في وجه أي دعم أو تحريض لأهلنا بالجولان؛ لينتفضوا بوجه الاحتلال، وكأنما هنالك اتفاق بين النظام و إسرائيل على خنق الروح الوطنية و عدم السماح بدعم أية مقاومة للاحتلال من خلال الجنوب السوري المتاخم للجولان المحتل.

إنّه دور العدو الحارس لضمانة أمن حدود الكيان الصهيوني الشمالية…فانعم بالأمن أيّها الصهيوني المحتل بالجولان فالنظام يسهر على أمنك و سلامتك.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل