الوجبات الرمضانية تخفّف العبء على النازحين والمهجّرين

الأيام السورية| آلاء محمد

 يأتي شهر رمضان المبارك جالباً معه الخير للكثير من سكان  إدلب، والتي أصبحت حالياً أكثر المحافظات السورية من حيث الكثافة السكانية بعد تهجير أهالي المناطق الثائرة إليها.

لذلك تعمل عدة مطاعم على توزيع وجبات رمضانية (السحور والفطور) لأعداد كبيرة من النازحين والمهجّرين في مناطق ريف حماة الشمالي وإدلب، كذلك مناطق ريف حلب الشمالي.

أم ماجد إحدى المهجرين من جنوب دمشق، تسكن هي وأطفالها الأربعة مع أقاربها في إحدى قرى إدلب تقول: “الوجبات منيحة ومناسبة لعدد عائلتي، وتخفّف عنا المصاريف لأني لا أملك المال الكافي لشراء حاجتنا في شهر رمضان”.

يقول أحد القائمين على توزيع الوجبات في مطبخ كيفان لمنظمة الراحمون أن الوجبات توزع على حوالي 1500 صائم، وتكون الأولوية لعائلات الشهداء ويسعى المطبخ لإفطار أكثر من 10 آلاف صائم حسب تقرير نشره مركز إدلب الإعلامي.

يؤكد عبد الوهاب أحد المهجرين من الغوطة الشرقية أنّ كمية الطعام الموجودة في الوجبات كافٍ، ويسدّ حاجة العائلة.

عدد المطاعم الخيرية العاملة في توزيع الوجبات الرمضانية كبير جداً، ولا يسعنا ذكرها جميعها في التقرير، ولكن وحسب شهادات الأهالي فإن الوجبات خففت عليهم الأعباء المادية بشكل كبير.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل