تسجيلٌ صوتي يبشّر أهالي ريف حماة بالعودة إلى قراهم!

0
خاص بالأيام - أحمد عليّان

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلاً صوتيّاً منسوباً للمعارض السوري ميشيل كيلو يبشّر فيه أهالي ريف حماة الشمالي بالعودة إلى قراهم حتّى تلك التي تسيطر عليها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية.

ووفقاً للتسجيل المنسوب لكيلو فإنَّ قوات الأسد والميليشيات الإيرانية سينسحبون من القرى والبلدات التي يسيطرون عليها، خلال مدّة أقصاها شهر.

ولم يوضّح التسجيل مكان القرى والبلدات المعنية، إلّا أنّ مراسل الأيام في ريف حماة الشرقي أكّد أنَّ هذا التسجيل نشره شخصٌ من ريف حماة.

وأضاف المراسل: إنَّ الأهالي في ريف حماة الشمالي والشرقي يتداولون أخباراً  تفيد باقتراب موعد انسحاب الميليشيات الإيرانية وقوات الأسد من القرى التي يسيطرون عليها، ليصبح الريف الحموي منطقة منزوعة السلاح، سيّما القرى الواقعة على أوتستراد حلب ـ دمشق وهي : معردس ـ قمحانة ـ صوران ـ طيبة الإمام ومورك التي ثبّتت فيها القوات التركية نقطة مراقبة.

ونشر موقع عربي21 يوم الاثنين 21مايو/ أيّار تقريراً ذكر فيه نقلاً عن القيادي العسكري في قاطع “أحرار الشام” العامل في ريف حماة الشمالي وبالتحديد في منطقة “قلعة المضيق” الملقب بـ”محمد حلفايا”: “إنه منذ خمسة أسابيع تقريباً شهدت مناطق سيطرة النظام بريف حماة الشرقي والشمالي انسحاب وحدات عسكرية من قوات النظام والقوات الإيرانية لتحل محلها الشرطة العسكرية الروسية دون معرفة الوجهة التي سلكتها القوات المنسحبة إلا أن الأنباء ذكرت آنذاك أن القوات توجهت إلى حمص بداية ومنها إلى دمشق”.

وأشار إلى أن أبرز المناطق التي شهدت انسحابات هي بلدة “أبو دالي” والقرى المحيطة بها وصولاً إلى الشمال الشرقي والحدود الإدارية لمحافظة إدلب من الجهة الجنوبية باتجاه ريف حلب الجنوبي وبلدة “الحاضر”، وأن هذه المنطقة بالكامل ستكون تحت إشراف عسكري روسي مباشر تفرضه الشرطة الروسية التي بدأ توزيعها على النقاط بديلة عن قوات النظام في تلك المناطق.

وأضاف أن “مسألة الانسحاب الكامل للقوات الإيرانية من الشمال السوري تبقى غير محددة بسقف زمني، والأمر سيبدأ تدريجياً لا بشكل مفاجئ ومن المقرر الآن أن تدخل مدن السقيلبية ومحردة وقرى سهل الغاب كاملة لهذه الاتفاقية، ما يعني أن الجيش التركي سينتشر بشكل أوسع في القرى الخاضعة للمعارضة في سهل الغاب”.

ورجّح مراسل الأيام في ريف حماة الشرقي بناءً على كلام ضباطٍ في الجيش السوري الحر، تكرار سيناريو ريف حمص الشمالي، لكن دون اتفاقيات تهجير، بحيث تكون الشرطة الروسية مسؤولة عن المنطقة مع عدم السماح لقوات الأسد وحلفائه الإيرانيين بالدخول إليها، أمّا الجيش الحر فيصبح قوات شرعية مهمّتها حماية القرى وضمان عدم خرق الاتفاق.

وكانت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانا (تركيا، إيران، روسيا) عقدت في أبريل/ نيسان الفائت، قمّة ثلاثية في اسطنبول تمّ خلالها، وفق ما أُعلن، وضع نقاط مراقبة جديدة والفصل بين المعارضة وبين الإرهاب والتأكيد على وحد وسيادة الأراضي السورية.

قد يعجبك ايضا
جاري التحميل
اشترك في النشرة الإخبارية

اشترك في النشرة الإخبارية

You have Successfully Subscribed!