ماذا يعني بوتين بسحب “القوات المسلحة الأجنبية” من سورية؟

نشرت صحيفة المونيتور مقالاً يتحدّث عن تطور دور روسيا العالمي بعد إعلان انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، إذ أنّ روسيا باتت تمثّل دور الوسيط بين كلٍّ من إسرائيل وإيران.

تحاول إيران أن تحافظ على العلاقة الجيدة مع موسكو كي لا تقف بجانب إسرائيل، وهو ما تظهره صفقات السلاح المبرمة بين روسيا وإيران، ومحاولات إيران للحصول على منظومة الدفاع الجوي s300 التي من سأنها أن تحمي القوات الإيرانية من الضربات الجوية الإسرائيلية.

اجتماع رئيس النظام بشار الأسد مع بوتين في سوتشي يوم 17 مايو، جاء بعد يومين من اختتام جولة محادثاتٍ جديدة، ليخرج الرئيسان بتصريحاتٍ تؤكد وجود انفراجةٍ قريبة بالنسبة لسورية.

وقال الأسد بعد لقائه بوتين ، “ركزنا على مسألة اللجنة الدستورية التي يجب أن تنشأ بعد نتائج مؤتمر الحوار الوطني السوري. نتوقع بدء العمل قريباً مع الأمم المتحدة. لقد أكدت للرئيس بوتين اليوم أن سوريا سترسل قائمة مندوبيها إلى اللجنة الدستورية لمناقشة التعديلات على الدستور الحالي. سيتم القيام به في أقرب وقت ممكن “.

بوتين تحدّث عن انهاء الوجود العسكري الأجنبي في سورية قريباً، نتيجة الانتصارات التي حققها جيش النظام في الفترة الأخيرة، وهو ما قد يمنح فرصةً للعملية السياسية.

خروج القوات الاجنبية من سورية يعني خروج القوات الإيرانية والروسية والميليشيات الشيعية، وهو ما يعني بأن الحرب في سورية قد تنتهي قريباً، بهدف الوصول إلى تسوياتٍ إقليمية ودولية.

في وقتٍ ينتشي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اسبوعٍ استثنائي، قامت الولابات المتحدة فيه بإلغاء الاتفاق النووي مع إيران، وبنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة,

مصدر المونيتور
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل