الانتخابات العراقية : الصدر في الصّدارة.. والعبادي آخراً

خاص بالأيام - أحمد عليّان

فاز تحالف “سائرون” المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بأكبر عددٍ من المقاعد النيابية، متقدّماً على ائتلاف رئيس الوزراء العراقي الحالي حيدر العبادي الذي حلَّ في الترتيب الثالث، وفقاً للنتائج الرسمية النهائية للانتخابات التشريعية في العراق ليل يوم الجمعة ـ السبت.

و أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنَّ أيّاً من الائتلافات الانتخابية لم يتخطَ عتبة الـ55 مقعداً في البرلمان، بعد عملية تصويتٍ بدأت في 12 مايو/ أيّار.

ويجمع تحالف “سائرون” كلّاً من الصدر والحزب الشيوعي وبعض أحزاب التكنوقراط، حيث حلَّ في المرتبة الأولى بـ54 مقعداً.

وعلّق الصدر على نتائج الانتخابات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر  بقوله: إنّ “الإصلاح ينتصر والفساد ينحسر”.

في المرتبة الثانية، حلّ تحالف “الفتح” بزعامة هادي العمري ويضم ميليشيا الحشد الشعبي، حيث كان نصيبه 47 مقعداً.

أمّا “ائتلاف النصر” الذي يقوده العبادي، المدعوم من التحالف الدولي، فقد حلَّ في المرتبة الثالثة بعد فوزه بـ 42 مقعداً، خلافاً لتوقّعات بعض المراقبين الذين توقّعوا أن يفوز العبادي بما لا يقلّ عن 60 مقعداً.

لكن وبناءً على الدستور العراقي فالفوز بتشكيل الحكومة مبنيّ على التحالفات بين الكتل النيابية، حيث تستطيع الكتل تشكيل تحالف برلماني يجمع العدد الأكبر من مقاعد البرلمان ويستطيع هذا التحالف تسمية رئيس مجلس الوزراء، وبالتالي يخسر الفائز بالانتخابات!

يشار إلى أنَّ كلّاً منإيران والولايات المتحدة يلقيان بثقلهما لتقرير طبيعة التحالفات التي ستحدّد رئيس الحكومة العراقية المقبل، وبالنسبة للصدر فإنَّ واشنطن لا تنسى “جيش المهدي” الذي قاتل القوات الأمريكية بعد غزوها العراق في 2003، أمّا طهران فلا تريد لمن رفض وأدان تدخّلها في العراق وزار السعودية العدو اللّدود لطهران مؤكّداً الهوية العربية للبلاد أن يفوز.

يذكر أنَّ طهران وواشنطن اتفقتا ضمنيّاً في العام 2014 على إزاحة نوري المالكي من الحكم، والإتيان بالعبادي حينها.

مصدر عربي 21
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل