الشرطة الروسيّة تضرب ضابطاً في قوات الأسد أمام عناصره

خاص بالأيام - أحمد عليّان

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنَّ عناصر من الشرطة العسكرية الروسيّة في بلدة ببيلا جنوبي العاصمة دمشق، ضربت ضابطاً في قوات الأسد أثناء إشرافه على “تعفيش” (عملية سرقة ونهب علنيّة) منزلٍ في المنطقة التي هُجّر كثيرٌ من سكّانها وبقي بعضهم الآخر بضمانة الروس.

وأكّد المرصد يوم الخميس 18 مايو/ أيّار، أنَّ الشرطة الروسية ضربت الضابط وعدداً من عناصره أمام المارّة والأهالي، وهو ما أثار استياءً واسعاً في صفوف الموالين للأسد.

 

كما ذكر موقع “الحل” نقلاً عن مصدرٍ لم يسمّه أنَّ الحادثة وقعت منذ 3 أيّام، وأثارت استياءَ قوات الأسد ومواليه بسبب الإهانة التي تعرّض لها الضابط.

وكانت منطقة ببيلا خضعت بعد حصارٍ طويل وقصفٍ جوي وبري عنيف، لاتفاقية التهجير التي نصّت على خروج الرافضين للتسوية مع بشار الأسد إلى إدلب، وبقاء الرافضين للخروج من بيوتهم في المنطقة بضمانةٍ روسية تحميهم من الاعتقال وتمنع تعفيش بيوتهم.

يشار إلى أنَّ إهانة الروس لقوات الأسد ليست جديدة، فمن خلال مشاهدات وأخبار متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، يتبيّن مدى تهميش وتحقير حلفاء بشار الأسد الأجانب للأخير وقواته،  حيث نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً بعنوان “الحياة في دمشق: طبيعيّة لكن هشّة” أعدّته روث ماكلين من دمشق، تقول فيه: السوريون باتوا مواطنين من الدرجة الثانية في بلدهم، فالدرجة الأولى محجوزة للإيرانيين، أمّا الروس فهم “الآلهة”.

https://ayyamsyria.net/archives/211289

وقال أحد مفاوضي الروس في ريف حمص الشمالي لصحيفة الأيام إنَّ المفاوضات التي جرت قبل أسبوع كانت مع الروس فيما كان وفد بشار الأسد شكليّاً، مؤكّداً أنَّ الضابط الروسي أندريه غضب وضرب على الطاولة بيده وقال لوفد الأسد: روسيا الاتحادية هي الضامن وليس أنتم.

جيش التعفيش:

مارست قوات الأسد وميليشياته التعفيش على مدى 7 سنوات، حيث استهدفوا بيوت المعارضين للأسد ولم تسلم منهم، وفقاً للصور ومقاطع الفيديو وشهادات الأهالي، جدران البيوت التي حفروها لسرقة تمديدات الكهرباء النحاسية!

ولا يبدي المعفّشون أيّ خجلٍ أو وجلٍ من أفعالهم، بل يمارسون السرقة أمام عدسات كاميرا الهواتف النقّالة، وبعضهم يخرج بمقاطع بث مباشر ويفاخر بعمله (الوطني) كالمقاتل طه قهوجي، بادّعاء أنّ هذه البيوت تعود ملكيتها لإرهابيين!

كما يفاخر بعضهم بهذا العمل، وصدرت لهم أغانٍ تدعو للتعفيش وتثني على السوريين الهاربين من الموت لأنّهم تركوا أثاث منازلهم كهدية لـ”جيش التعفيش” كما يسميه السوريون.

ولا يعدُّ التعفيش ظاهرةً جديدةً على قوات الأسد، فقد لقّبه اللبنانيون سابقاً  بـ “جيش النتع” بدل (جيش الردع)، لقيامه بأعمال نهب وسرقة ممنهجة لبيوت وأملاك اللبنانيين، وفق ما ذكر الإعلامي فيصل القاسم.

المصادر:

المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأيام، الغارديان ، موقع الحل، مقاطع فيديو

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend