القدس ليست كما تظن

الأيام السورية؛ جميل عمار

القدس يا سيدي ليست كما تظن

مدينة كبقية المدائن

ولا قضية تُحلّ بتهويد الأماكن

القدس في ذاكرة المواطن

في الجينات وفي حليب أطفالنا

في خبزنا في زيتونا

في بصمة الأصابع

هل رأيت شعباً مثلنا

لا يعرف الركوع إلا بالمساجد

لا يخشى الرصاص ولا المدافع

يموت أو لا يموت سيان

فالموت عنده خيرٌ من التراجع

القدس لا تهوّدها سفارة

ولا توقيع مرسوم أو استمارة

القدس باقية كما هي

عربيةٌ للعالم الحرّ منارة

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل