الفلتان الأمني في إدلب يستمر بحصد الأرواح

الأيام السورية: عبدالغني العريان - إدلب

 قُتل تسعة أشخاص بينهم سجناء ومدنيون وعسكريون يتبعون لـ هيئة تحرير الشام، وأُصيب آخرين، مساء السبت 12 مايو، إثر انفجار مجهول أمام مبنى القصر العدلي التي تتخذه حكومة الإنقاذ مقرًا لوزارة الاقتصاد والعدل وسجناً للهيئة، ومشفى المحافظة في حي الكسيح وسط مدينة إدلب.

 وقع انفجار مجهول المصدر أمام مبنى القصر العدلي، ومشفى المحافظة في حي الكسيح وسط مدينة إدلب، ما أدّى ذلك إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة نحو 25 آخرين بينهم إصابات بالغة الخطورة، وتسبب التفجير بحدوث أضرار مادية كبيرة في القصر العدلي الذي وقع أمامه الانفجار

وكانت حكومة الإنقاذ قد أعلنت في وقت سابق عن حالة طوارئ في مدينة إدلب على خلفية انتشار الاغتيالات الأخيرة في المحافظة.

 وسارعت فرق الدفاع المدني والإنقاذ إلى مكان حدوث الانفجار، وعملت على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، وإسعاف المصابين إلى النقاط الطبية داخل المدينة لتلقيهم العلاج وترحيل الركام إلى خارج المدينة، وفتح الطرقات وتأمين المكان.

و انفجرت عبوة ناسفة كانت مزروعة بإحدى السيارات التابعة للقوة التنفيذية في جبهة تحرير سورية أمام مبنى الهلال الأحمر السوري في مدينة أريحا، ما أدّى لمقتل عنصرين وإصابة آخرين من الجبهة بينهم حالة حرجة، ودمار جزئي في مبنى الهلال.

 وتشهد عموم محافظة إدلب فلتاناً أمنياً كثيفاً وعجز الفصائل العسكرية المعارضة عن ضبط الخلايا المجهولة التي قامت باغتيال العشرات من العسكريين، والمدنيين، والنشطاء والإعلاميين بالرصاص الحي والعبوات المتفجرة.

مصدر مراسل الأيام في إدلب
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل