هدفٌ كلّ مرّة..محمد صلاح يكسر الحواجز الثقافية

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

تحدّثت صحيفة نيويورك تايمز عن لاعب ليفربول المصري المتألّق محمد صلاح، حيث بات معروفاً لدى الجميع روتين اللاعب الشهير عندما يسجّل هدفاً، حين يحتفل راكضاً نحو الجماهير، ثم يقف للحظات، يرفع يديه للسماء ويركع في الميدان، لتكون لحظة تأمّلٍ تنتهي، ليحتفل الجميع بعدها.

ظهر محمد صلاح في وقتٍ تحارب فيه بريطانيا الكراهية ضد الإسلام، ليتحول اللاعب لأيقونةٍ مسلمة شمال أفريقية معشوقة في إنكلترا، بعد أن سجّل لناديه ليفربول 43 هدفاً هذا الموسم حتّى الآن.

ووصل حب الجماهير لصلاح إلى درجة أنّهم باتوا يمزحون قائلين “سنعتنق الإسلام إذا سجّل صلاح هدفاً آخراً”.

وفي وقتٍ تمتلأ الشوارع في بريطانيا بصور اللاعب المبدع، تمتلأ شوارع المدن المصرية بصور اللاعب الذي سيمثّل منتخب مصر في كأس العالم القادمة، التي ستقام في روسيا.

سابقاً كان الدوري الإنجليزي الممتاز ، والكرة الأوروبية عمومًا ، يتمتعان بشعبية كبيرة في مصر ، لكن الآلاف الآن يجتمعون في مقاهي القاهرة ومحلّات الشيشة لمشاهدة مباريات ليفربول وكانه فريقٌ ومصري.

وقال أحمد عطا ، المحلل المصري في كرة القدم ، “لم يفعل أيّ مصري ما فعله محمد ، ولهذا السبب فإن صعوده مهمً جداً للجمهور”. “الجميع يراقبون الدوري الإنجليزي الآن. ووسائل الإعلام الاجتماعية تغمرها صوره “.

شعبية السيد صلاح ليست فقط نتيجة لبراعته في الميدان. إذ أنّ لأعماله الخيرية دوراً كبيراً في شعبيته، حيث اكّد المدرب الذي اكتشف موهبة صلاح في صغره “سعيد الشيشني”، أنّ اللاعب يتبرع بالمال لعددٍ من الجمعيات الخيرية وهو ما يكفي ليصير صلاح معشوقاً للجماهير.

أحد المقاهي في مصر – المصدر نيويورك تايمز

تبرع صلاح أيضاً بثمن جهاز غسيل الكلى لأحد المشافي في ناجيج ، ودفع ثمن أرضٍ لبناء محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي وتجديد مركزٍ رياضي عام ، وبناء مدرسة ومسجد.

 

مصدر نيويورك تايمز
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل