بقطع الرؤوس.. موالٍ للأسد يتوعّد السوريين من قلب عاصمتهم!

خاص بالأيام - أحمد عليّان

هدّد شخصٌ بحرق دمشق بمن فيها وقطع الرؤوس، خلال تشييع أحد قتلى الميليشيات الشيعية الموالية لإيران ونظام الأسد في العاصمة السورية دمشق.

ونشرت صفحاتٌ موالية مقطع فيديو لشخصٍ يتحدّث اللهجة العراقية وهو يطلق الشعارات الطائفية والإرهابية، مجدّداً مع باقي المشيّعين عهده لمن أسماه (أمير المؤمنين) في إشارةٍ إلى الحسين بن علي بن أبي طالب الذي قُتل سنة 680م!

وأرجع هذا الشخص تدخلهم كميليشيات شيعية في سورية إلى خلفية تاريخية تعود لأكثر من 1300 عام، ليثبت أنَّ حربهم في سورية لم تكن ضدّ الإرهاب كما يزعم القادة والسياسيون الإيرانيون، بل انتقاماً لمقتل الحسين من السوريين.

وتُكرّس الميليشيات الإيرانية الأصيلة ونظيرتها الوكيلة (عراقية، أفغانية، لبنانية، فلسطينية) فكرة سيطرتهم على دمشق بما فيها الجامع الأموي، من خلال بثّ مقاطع فيديو وهم يلطمون ويرفعون الشعارات الطائفية الإقصائية.

يشار إلى أنَّ المغني السوري الموالي لنظام الأسد بهاء اليوسف أُجبر، خوفاً على نفسه، على الاعتذار من الميليشيات الشيعية لأنّه غنّى لطميةً تحمل اسم (يا زينب لبيكِ) خلال حفلٍ ماجن، قبل أسابيع.

كما أصدرت جهات يعتقد أنّها ميليشيات عراقية وأخرى لبنانية (حزب الله) قراراً يقضي بمنع دخول اليوسف إلى أحياء دمشق القديمة، بعد حرقهم للمطعم الذي غنّى به اللطمية.

إقرأ المزيد:

بالفيديو مقاتل في ميليشيات الأسد يتوعّد السوريين المهاجرين بالذبح!

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend