كنت أنا الفتاة التي تنتظر جيداً

يسرى عمران

في تلك اللوحة
كنت أنا الفتاة التي تنتظر جيداً
بيد على مقبض الباب
وأخرى على وجه الوهم
وكنت أنت الحزن الذي يتدفق في بيتنا
حزن آسر
بأنامل ترتفع من صفحات الروايات
والأغاني
لتمسح شهقة مشتهاة
وترتفع من أبجدية الفقر
لتكتب شيئا نادرا
عن الحرمان
في تلك اللوحة
كنت أنت الوهم الحزين
الذي يهزني في نومي القلق
ويعيد إلي نشوة الحلم..
في هذه اللوحة
أنا رماد مخذول
وأنت الشاعر الوحيد
الذي يعرف تأويل الرماد.

مصدر صفحة يسرى عمران فيسبوك
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل