صحافة: ماذا لو ترشح عبدالله غول للانتخابات الرئاسية في تركيا

اخترنا لكم أبرز عناوين الصحافة العربيّة لهذا اليوم:

  • انتقادات من منظمة هيومن رايتس بشأن “أبناء الأردنيات”.

  • مؤتمر “دعم مستقبل سورية والمنطقة” اليوم: الشق الإنساني أولوية.

  • ماذا لو ترشّح عبدالله غول للانتخابات الرئاسية في تركيا.

 

الغد الأردنية:

نقلت الصحيفة انتقاد منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الأردن،  للقانون الذي يحرم النساء الأردنيات المتزوجات من غير أردنيين من حق نقل الجنسية لأبنائهن.
وقالت المنظمة في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء 24 أبريل/نيسان إنّ “أبناء الأمهات الأردنيات والآباء غير الأردنيين يكافحون لنيل الحقوق والخدمات الأساسية في الأردن بسبب قانون يحرم النساء من الحق في نقل الجنسية إلى أبنائهن على قدم المساواة بالرجال”، مضيفة : “يُعامل هؤلاء الأبناء كمواطنين أجانب طوال حياتهم، دون حق دائم في الإقامة أو العمل بالأردن”.

وأضافت “لكنّ القانون يسمح للرجال الأردنيين بالزواج بأربع نساء كحد أقصى، بما يشمل نساء أجانب، ونقل الجنسية إلى الزوجات والأبناء”.

وقالت “سارة ليا ويتسن” مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة إنه “مع منع النساء من نقل الجنسية إلى أبنائهن، تجبر السلطات مئات الآلاف على عيش حياة على أعتاب الفقر، وأن الإصلاحات المعلنة لم تحسن من حياتهم بشكل حقيقي، وتبين أنها إجراءات جزئية وليست بالبديل عن الجنسية”.


العربي الجديد:

نشرت الصحيفة تقريراً مفصلاً عن استضافة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مؤتمر “دعم مستقبل سورية والمنطقة” في بروكسل، اليوم الثلاثاء وغداً الأربعاء (24-24 أبريل/نيسان)، وسط تركيز على الشق الإنساني ومحاولة زيادة الدعم للسوريين المحتاجين والتخطيط لمستقبل سورية، من دون القدرة على تجاوز الأحداث الأخيرة في سورية ووسط توقعات بأن ينتهي المؤتمر إلى تجديد التأكيد على ضرورة الحل السياسي.

وسيجمع المؤتمر مشاركين من أكثر من 85 دولة ومنظمة على المستوى الوزاري، وسيكون المؤتمر فرصة أمام المجتمع الدولي لمناقشة الوضع السياسي في البلد والمنطقة.

بحسب المسؤولين الأوروبيين، فإنّ المؤتمر سيشكل فرصة لتحديد الجهود الإضافية المطلوبة لمساعدة الناس الأكثر تضرراً وتسليط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الانتعاش الاقتصادي للبلدان المضيفة وتطلعاتها الإنمائية، مع الالتزام والدعم على المدى الطويل للإصلاحات الهيكلية.


العرب:

تحدثت الصحيفة عن الانتخابات الرئاسية التركية القادمة، التي ستأتي قبل عام على موعدها المقرر مسبقاً، ضمن تعديلات دستورية وافق عليها الأتراك في استفتاء شعبي أجري في أبريل 2017. وهذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها انتخابات مبكرة في تركيا منذ نحو 10 أعوام.

بحسب المراقبون إنّ اللجوء إلى إجراء انتخابات مبكرة يعكس انعدام الخيارات أمام أردوغان، كما يظهر قلقا كبيرا من إمكانية خسارته للانتخابات، إذا انتظر حلول الموعد الأصلي لإجرائها العام المقبل.

تقول الصحيفة:” إذا قرر عبد الله غول الترشح للانتخابات، فسيصب اعتماده على حزبي الشعب الجمهوري والخير الجديد، بالإضافة إلى حزب السعادة المعارض بزعامة تيميل كرم أوغلو، الذي يشهد صعودا متسارعا في صفوف الناخبين المحافظين.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل