مصرع صحافي روسي بعد تحقيقاتٍ أجراها عن سورية

الأيام السورية؛ تحرير: أحمد عليان

لقي الصحافي الاستقصائي الروسي ماكسيم بورودين (32 عاماً)، حتفه يوم الأحد الفائت، بعد أن نُقل إلى المشفى يوم الخميس إثر سقوطه من شرفة مسكنه (الطابق الخامس) الكائن في مدينة يكاترينبورغ، بحسب ما نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن هيئة الإذاعة البريطانية.

وقال مسؤولون محلّيون (روس): لم يتم العثور على مذكرة انتحار لكن من غير المرجّح أن يكون الحادث ذا طبيعة إجرامية.

غيرَ أنَّ فياشيسلاف بشكوف وهو أحد أصدقاء بورودين كشفَ أنَّ الأخير اتصل به في الساعة الخامسة من صباح 11 أبريل (نيسان)، قائلاً :«كان هناك شخص لديه سلاح في شرفته وأشخاص في زى مموه ويرتدون أقنعة على درج منزله».

وأوضح بشكوف الذي وصف بورودين بأنّه “صحافي مخلص وصادق” أنَّ الأخير كان يبحث عن محامٍ، على الرغم من أنّه اتصل به في وقت لاحق قائلاً إنه كان على خطأ وإن رجال الأمن كانوا يشاركون في نوع من التمارين.

ولم يعتقد رئيس تحرير الموقع الروسي «نوفي دين»، الذي كان بورودين يعمل مراسلاً له، أنّ موته قد يكون حادث، وقال إنّه لا يوجد سبب يدعوه إلى قتل نفسه.

وعثر على جثّة بورودين من قبل جيرانه وبها إصابات بالغة، وقالت السلطات الإقليمية: إنَّ باب شقته كان مقفلاً من الداخل!

يشار إلى أنَّ بورودين المتخصص في أخبار الجرائم وقضايا الفساد، كان يغطي مقتل المرتزقة الروس “فاغنر” في سورية،  وكتب في الأسابيع الأخيرة، عن قتلى المرتزقة الذين قيل إنّهم قتلوا في سورية خلال مواجهات مع القوات الأمريكية في محافظة دير الزور في فبراير/ شباط الماضي.

وفي الشهر الماضي، كتب بورودين أنّ ثلاثة من القتلى جاءوا من منطقة سفيردلوفسك في جبال الأورال.

وتستعين روسيا بالمرتزقة الروس لتخفيف عدد قتلى الجنود الروس، ويُعتقد أنّ “فاغنر” مموّلة من من يفغيني بريغوجين، الملقّب ب: طباخ بوتين، بحسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.

يذكر أنَّ الصحافية الاستقصائية دافني غاليزيا التي توصف بأنّها ” ويكيليكس قائم بذاته” اغتيلت بتفجير مفخخ استهدف سيارتها بمالطا، في 16 أكتوبر/ تشرين الأول من العام الفائت، وهي أحد المشاركين في تحقيقات وثائق بنما.

 

إقرأ المزيد:

التايمز تكشف تفاصيل جديدة عن شركة المرتزقة الروسية التي تقاتل في سورية 

أكثر من 40 قتيلاً روسياً قضوا في سورية، والكرملن يتبرأ منهم.

صاندي تايمز: تفاصيل مقتل الروس في هجوم دير الزور

مصدر الشرق الأوسط رويترز بي بي سي
قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل