حفيدة هولاكو

الأيام السورية؛ جميل عمار

عندما دخل هولاكو الشام مرّت امرأة من جيش المغول برهط من المقاتلين العرب، فقالت لهم: امكثوا حيث أنتم فأنا سأذهب إلى السوق، وعندما أعود سأذبحكم جميعاً.

ذهبت المرأة المغولية إلى السوق، وعندما عادت وجدت الجنود العرب ينتظرونها بفزع خائفين، لم يفر أحد منهم على الرغم من أنّه بمقدورهم الفرار، فما كان منها إلا أن قتلتهم جميعاً.

هذا الحشد الهائل للثوار والمقاتلين في إدلب والريف الشمالي لحلب وريف حماة …ماذا ينتظر؟

هل يتمّ جمعهم لسلخهم؟ أما آن لهم أن يستيقظوا ويتحركوا قبل فوات الأوان، وبدل أن يقتتلوا فيما بينهم، ويتفرق جمعهم ويتحوّلوا إلى لقمة سائغة بفم النظام؛ أليس من الأفضل أن يتحوّلوا إلى شوكة في حلق النظامّ أم أنّهم ينتظرون حفيدة المرأة المغولية لتأتي وتذبحهم كما فُعل بأسلافهم.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
جاري التحميل