موسكو تسعى لخفض التوتر مع تصاعد المخاوف من صراع أميركي روسي

خاص بالأيام - ترجمة محمد صفو

تحدثت صحيفة واشنطن بوست عن سعي المسؤولين الروس اليوم الخميس إلى تهدئة المخاوف الدولية من صراعٍ روسي أمريكي يلوح بالأفق، وذلك بدخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما لتعمل كضامنٍ للقانون والنظام في البلدة.

وترى الصحيفة أنّ الاستيلاء على دوما ، في منطقة الغوطة الشرقية في دمشق ، يمثل فعليًا نهاية الحرب بين رئيس النظام بشار الأسد وجماعات المعارضة، وعلى الرغم من أن أجزاءً من البلاد لا تزال تحت سيطرة المعارضة ، إلا أنّ أياً منها ليس رمزيًا مثل الغوطة الشرقية.

ولكن الوضع في سوريا يبدو متقلباً في الوقت الحالي، وسط مخاوف من غارات جوية أو ضربات صاروخية قد تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية ضد نظام الأسد.

وفي حين هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس قائلاً في إحدى تغريداته “استعدّي يا روسيا الصواريخ قادمة”، يبدو أن ترامب بدأ بتهدئة نبرته من خلال تغريدة في وقت مبكر من اليوم ، قائلا إنه لا يقصد أن يشير إلى أن ضربات الصواريخ باتت وشيكة.

وصرّح متحدثٌ باسم الكرملين للصحفيين اليوم بأن روسيا تراقب التصريحات الأمريكية عن كثب، وقال ديمتري بيسكوف “ما زلنا نعتقد أنه من المهم للغاية تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى زيادة التوتر في سوريا”.

وحذّر مسؤولون روس خلال الأيام الأخيرة من احتمال وقوع مواجهة عسكرية مباشرة مع الولايات المتحدة نتيجة لضربة أمريكية. وقالت موسكو إن أي هجوم صاروخي يعرض حياة الروس للخطر ، سيؤدي إلى رد روسيا على الصواريخ وعلى الطائرات أو السفن التي أطلقتها.

 

اشترك في قائمة البريد

"الأيام في هذا الأسبوع" رسالة إلكترونية تسلط الضوء على أبرز ما نشر في جريدة الأيام السورية، إضافة إلى باقة من المواضيع الترفيهية والطريفة. للإشتراك في القائمة البريدية، يرجى وضع عنوان بريدك الإلكتروني واسمك، ثم اضغط زر "اشترك الآن".

يرجى مراجعة البريد الوارد الخاص بك! يتم إرسال البريد الإلكتروني التحقق لك.

حدث خطء ما. يرجى المحاولة لاحقا

مصدر واشنطن
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Send this to a friend